أخبار

“أنقذوا إسراء جعابيص”.. حملة للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة الجريحة من سجون الاحتلال

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان “#أنقذوا_إسراء_جعابيص” للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة إسراء الجعابيص لتلقي العلاج اللازم وسط ما تعانيه من إهمال طبي داخل سجون الاحتلال.

وجاءت الحملة بعد أيام من النجاح الذي حققته حملة إطلاق سراح الأسيرة أنهار الديك.

وتأتي الحملة للمطالبة بعلاج الأسيرة الجريحة إسراء الجعابيص الفوري وإجراء العمليات الجراحية لها.

وكذلك طالبت الحملة بإعادة فتح ملف الجعابيص، حيث أنه من الممكن أن يتم الإفراج عنها في حال أعيد فتح الملف.

ولفتت الحملة إلى أنه وحسب حقوقيين ومحامي الأسيرة الجعابيص فلا يوجد أدلة كافية ضدها وهناك بعض الثغرات.

وحسب شهادات عدة أسيرات محررات في الآونة الأخيرة، يحرم الاحتلال الجعابيص حتى من إعطائها حبة مسكن، ولم تعد تقوى على رفع يديها إلى الأعلى بشكل كامل نتيجة التصاق الإبطين، وهي بحاجة إلى عمليات تصحيح للجلد في محيط عينها اليمنى وفي الأنف الذي أصبح غائراً، وذات الأمر بالنسبة للشفاه.

ووفق الحملة فإن الأسيرة الجعابيص تحتاج إلى “عملية فصل ما تبقى من أصابع يديها الذائبة والملتصقة ببعضها، وعملية لزراعة جلد ليغطي العظام المكشوفة، وعملية لفصل أذناها بعد أن ذابتا والتصقتا بفعل الحروق في الرأس”.

والأسيرة الجريحة إسراء الجعابيص (36 عاما) من قرية جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، متزوجة وأم لطفل تقضي حكماً بالسجن لمدة 11 عاما، وغرامة مالية 50 ألف شيقل، بتهمة محاولة قتل جندي إسرائيلي، أمضت منها 7 سنوات.

ووجهت لها التهمة بعد اعتقالها بعد أن انفجرت أسطوانة غاز كانت تقلها بسيارتها قرب حاجز “الزعيم” العسكري في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015 وهي في طريقها إلى مدينة القدس قادمة من مدينة أريحا.

وتسبب الانفجار ببتر أصابع إسراء وحروق التهمت 50% من جسدها وهي بحاجة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة حياتها بشكل شبه طبيعي.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال للضرب والإهانة والسب والشتم؛ وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.

ويمارس المحققون بحقهن كافة أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

وتحتجز الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الذي أقيم في عهد الانتداب البريطاني كمستودع للدخان، بحيث تم عند تشييده مراعاة توفير الرطوبة لحفظ أوراق الدخان، وبعد عام 1948 وضع الاحتلال يده عليه، وحوله إلى سجن، وأغلق هذا السجن لفترة زمنية قصيرة حيث تم إعادة فتحه عام 2001.

ويفتقر سجن الدامون إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية، فغالبية الغرف فيه سيئة التهوية وتنتشر في العديد منها الحشرات والرطوبة بسبب قدم البناء، كما أن أرضيته من الباطون مما يجعلها باردة جداً في أيام الشتاء وحارة جداً في أيام الصيف.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى