أخبار

الاستيطان يهدد بسلب آلاف الدونمات في خربة الرهوة

 

الخليل
يعيش أهالي خربة الرهوة في بلدة الظاهرية جنوب الخليل ظروفا صعبة بسبب ملاحقة الاحتلال المستمرة وتوزيع اخطارات هدم لمنازلهم بهدف تهجيرهم من المنطقة لصالح للمستوطنين.

ويهدد الاستيطان آلاف الدونمات المحاذية للرهوة ضمن سياسة الاحتلال للسيطرة على أراضي المواطنين وطردهم لتوسعة المستوطنات، في ظل تقصير السلطة وحكومتها في دعم أهالي الخربة وتعزيز صمودهم.

تقصير رسمي
وأكد أحمد قيسية مدير العلاقات العامة في بلدية الظاهرية أن خربة الرهوة يقطنها مجموعة من الأسر التي تعود أصولها لبلدة الظاهرية.

وأوضح قيسية أن سكان البلدة يقفون كسد منيع أمام الأطماع الاستيطانية، لافتا أن الخربة تفتقر إلى كثير من متطلبات الحياة والبنية التحتية كالماء والكهرباء والطرق.

وطالب قيسية الجهات الرسمية بضرورة دعم أهالي خربة الرهوة وتعزيز صمودهم في مواجهة الاستيطان.

صمود رغم المعاناة
من جهته، أكد جاهد الطل أحد مواطني خربة الرهوة أن الاحتلال يضايق على سكان الخربة في المراعي وفي البيوت السكنية وحظائر الأغنام.

وأضاف أن الاحتلال إما يتعمد مصادرة منشآتهم أو يقوم بهدمها بالجرافات.

وشدد الطل على استمرار صمودهم، قائلا:” مستمرون هنا من بعد أجدادنا وآبائنا ولم يفلح الاحتلال في طردهم من قبل ولن يفلح الآن”.

وأشار الى أن ظروف الحياة في الخربة صعبة ولا أحد يلتفت الى معاناة أهالي خربة الرهوة، مناشدا كل المسؤولين بضرورة مد يد العون للأهالي وتعزيز صمودهم.

وكانت قوات الاحتلال داهمت الشهر الماضي خربة الرهوة بوادي الخليل، وهدمت 3 حظائر للماشية فيها.

كما أخطرت في وقت سابق 13 مواطنا من عائلتي مخارزة والطل، بهدم حظائر مواشيهم.

مستوطنة تينا
وتتعرض خربة الرهوة بشكل متواصل لهدم الخيام والمساكن والحظائر فيها من قبل قوات الاحتلال، بهدف ارغام المواطنين على مغادرة أراضيهم وسرقتها لصالح توسيع مستوطنة “تينا” التي أقيمت على أراضي المواطنين.

يشار إلى أن خربة الرهوة تقع جنوب بلدة الظاهرية، إلى الشرق من قرية الرماضين، وهي تجمع سكاني بدائي لمواطنين من بلدة الظاهرية الذين يعملون على تربية المواشي وزراعة أراضيهم بالمحاصيل الشتوية والرعي فيها، وتعد الرهوة من المناطق الرومانية الأثرية القديمة، وتكثر فيها الكهوف التي يستخدمها المزارعون لإيواء مواشيهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى