أخبار

الذكرى السنوية الـ20 لاستشهاد المجاهد القسامي رائد البرغوثي

صاحب الرد على اغتيال القائدين الغول ومصطفى

توافق اليوم الذكرى الـ20 لاستشهاد المجاهد القسامي رائد نبيل البرغوثي، في عملية استشهادية بمدينة القدس المحتلة أدت لسقوط 5 قتلى في صفوف الاحتلال و30 جريحا.

سيرة مجاهد
ولد الشهيد رائد البرغوثي في قرية عابود قضاء رام الله عام 1975م، تربى في موائد القرآن منذ صغره، وقد كان ملتزما في الصلاة حريصا على أدائها في جماعة.

حصل الشهيد رائد البرغوثي على عدة جوائز من مراكز الدعوة والتحفيظ في منطقته نظراً لاجتهاده في حفظ القرآن الكريم بشكلٍ ملحوظ، وكان آخر هذه الشهادات من الشيخ العلامة بسام جرار، وحصل عليها من مركز نون للدراسات القرآنية.

عُرِف الشهيد بهدوئه واجتهاده في دروسه بشكلٍ كبير، فقد أكمل دراسته الأساسية والثانوية في قريته عابود التي تبعد 15 كم عن مدينة رام الله، تخرّج من مدرسته حاصلاً على شهادة الدراسة الثانوية العام بمعدل مرتفع يؤهّل لدراسة الطب لكنه أصر دراسة العلوم الدينية، فالتحق بجامعة القدس ليكمل تعليمه الجامعي ويدرس العلوم الشرعية في كلية الدعوة وأصول الدين.

عمل بعد تخرجه مدرساً للتربية الإسلامية في قرية قراوة بني زيد المجاورة لقريته مدة أربع سنوات قبل استشهاده، واستطاع نسج علاقة حب واحترام بينه وبين تلاميذه، حيث اعتاد معلمهم “رائد” على تقديم الجوائز والحوافز لهم لتشجيعهم على التعلم، كما أهدى العديد من طالباته اللباس الإسلامي “الجلباب”.

اعتقاله واستشهاده
تعرّض الشهيد رائد للاعتقال من قبل قوات الاحتلال مرتين قبل استشهاده، فقد اعتقل عند دخوله كلية الدعوة وأصول الدين في العام 1994، أما المرة الثانية فقد اعتقل في العام 1997 في أعقاب تخرجه من الجامعة وإلقائه بعض الخطب الحماسية في قريته، وسجن لمدة سبعة أشهر ثم خرج بعدها، كما قد خضع للحقيق في معتقل المسكوبية لمدة 67 يوماً متواصلة.

نفذ “رائد” عمليته الاستشهادية في شارع الأنبياء في قلب القدس المحتلة، بعدما فجر نفسه في مجموعة من جنود ومستوطني الاحتلال، وذلك ردا على اغتيال الاحتلال القائدين عدنان الغول وأبو علي مصطفى، وأدت عمليته إلى مقتل 5 جنود اسرائيليين وإصابة العشرات بجراح مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى