أخبار
أخر الأخبار

قادة وأكاديميون وكتّاب ينعون الراحل القيادي عصام الأشقر

لقد كان وقع خبر رحيل القيادي في حركة حماس البروفيسور الفيزيائي عصام الأشقر، ثقيلا على أهل فلسطين بكافة أطيافه، وكان مساء جمعة حزين على نابلس وطولكرم وفلسطين كل فلسطين.

ونعى قادة ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني وكتاب ونشطاء القيادي الأشقر، معبرين عن حالة الحزن العام الذي غشيهم بفقد أخ مجاهد وعالم فذ.

رجل بألف رجل

وقال النائب فتحي القرعاوي: “بكل الحزن والأسى نحتسب عند الله عز وجل الأخ الفاضل والأسير المحرر البروفيسور عصام الأشقر الذي لقي وجه ربه راضيا مرضيا بإذن الله بعد صراع طويل مع المريض وانا إذ نعزي اهله وذويه وأبناء الدعوة الإسلامية بهذا المصاب الجلل لنسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته”.

وقال القيادي في حماس وصفي قبها: “لقد اجتمعت آلام القيد وآلام الجسد على دكتورنا الغالي، وسجون الاحتلال وقسوتها ومرارة القيود وآلامها كانت كفيلة بأن تتدهور صحة البروفيسور الأشقر وتتفاقم الأمراض المزمنة التي كانت تحاصر جسده بآلام مستمرة وخطيرة”.

وأضاف قبها: “حق لنا ولدعوتنا ولفلسطيننا أن نرفع الرأس عالياً فخراً وتيهاً بهذه القامة الإسلامية والوطنية والأكاديمية المميزة، عرفته رجلاً، وراحلة من رواحل الدعوة، كم أسرني حبه وتواضعه، هذا الرجل بألف رجل، هذا الرجل ونعم الرجل”.

تاريخ حافل

بدوره قال المرشح عن قائمة القدس موعدنا والناطق باسمها علاء حميدان: “تاريخ حافل بالعلم والعمل والإخلاص والنقاء والتفاني ودماثة الخلق، تشهد به نابلس، وأروقة جامعة النجاح الوطنية، حق للعيون أن تبكيك حبيبنا وأستاذنا دكتور عصام الأشقر، أيها الشهيد الراحل إلى رحمة الله تعالى”.

وقالت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني منى منصور إن فلسطين فقدت اليوم عالما فذا ومجاهدا كبيرا بفقدان البروفيسور عصام الأشقر، والذي عرف عنه العمل بإخلاص وصمت.

وأشارت منصور إلى أن كل من عرف البروفيسور الأشقر من أكاديميين وطلبة ومواطنين وجيران وزملاء وأصدقاء وعلماء يشهدون له بصلاحه وجده واجتهاده والتضحية والعمل النقي الخفي.

وقالت المرشحة على قائمة القدس موعدنا والناشطة سمر حمد: “اليوم رحل عن فلسطين أحد قادتها في ميدان العلم والجهاد، لقد كان نعم القائد ونعم القدوة، وإننا إذ ننعاه نستذكر تاريخا زاخرا بالعطاء الذي لم ينقطع حتى وافاه الأجل، رحم الله الدكتور البروفسور عصام الأشقر رحمة واسعة، ونتقدم لأهله وذويه بخالص العزاء”.

العالم المجاهد

وقال الأسير المحرر والأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية غسان ذوقان: “العالم الصامت التقي النقي المجاهد، الأخ الحبيب والزميل الرائع والجار الطيب، الذي مثل النموذج الأروع في البذل والعطاء بصمت بعيدا عن كل الأضواء وعن مغريات الدنيا”.

وأضاف ذوقان: “لم تمنعه مكانته العلمية المرموقة عن بذل كل ما يستطيع لخدمة دينه ووطنه، ولم تثنه عتمات السجون يوما ما عن مواصلة المسير في ركب التضحية والفداء، إنه الحبيب والأسير المحرر وأحد رواد الرعيل الأول من العاملين في جامعة النجاح الوطنية الأستاذ الدكتور عصام الأشقر في ذمة الله”.

فيما قال الصحفي أحمد البيتاوي: “إذا سألتم عن الطيبة والتواضع والإخلاص وبشاشة الوجه والعمل بصمت والهدوء والفهم والوعي ورجاحة العقل وسعة العلم الشرعي والدنيوي والروحانية العالية والثقة بالله، فذلكم بروفيسور الفيزياء د. عصام الأشقر، أضحى اليوم في ذمة الله”.

وتوفي مساء اليوم الجمعة القيادي في حركة حماس الأكاديمي البروفيسور عصام راشد الأشقر (62 عامًا) بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وذكرت عائلة الأشقر أن الأطباء في مستشفى النجاح الجامعي أعلنوا وفاته بعد تدهور صحته بشكل كبير في الأيام الأخيرة.

وكان الأشقر قد أصيب بفيروس كورونا قبل نحو ستة أشهر، ومكث في العناية المكثفة طيلة هذه المدة بسبب خطورة حالته الصحية.

ومن المقرر أن يشيع جثمان القيادي الأشقر يوم غد السبت في مسقط رأسه بلدة صيدا بمحافظة طولكرم.

والأشقر هو أستاذ بقسم الفيزياء في جامعة النجاح، وهو أسير محرر عدة مرات أمضى فيها نحو أربع سنوات كلها في الاعتقال الإداري بدون محاكمة.

وعانى خلال اعتقاله الأخير عام 2016 من تدهور حالته الصحية نتيجة مشاكل صحية، أهمها ارتفاع ضغط الدم الحاد، وتضيق شريان الكلية اليمنى.

واعتقل الأشقر لدى أجهزة أمن السلطة لأيام واستدعيت زوجته للتحقيق، وكان وضعه الصحي عاملًا رئيسًا في إطلاق سراحه.

ومنع الاحتلال الأشقر من السفر منذ عام 1996 حتى وفاته، ما أثر على مسيرته العلمية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى