أخبار

نقابة المهندسين بنابلس تنظم وقفة تضامنية مع الأسير علاء الأعرج

نابلس:
نظمت نقابة المهندسين في مدينة نابلس فعالية تضامنية مع الأسير المهندس علاء الأعرج المضرب عن الطعام لليوم 26 على التوالي وذلك في مقر النقابة بالمدينة.

وشارك في الفعالية رئيس نقابة المهندسين على مستوى الوطن نادية حبش بالإضافة الى العديد من الشخصيات والقيادات والنواب الإسلاميين .

وبدوره أكد نقيب المهندسين في مدينة نابلس م. يزن جبر بأن ما يحصل مع زميلهم الأعرج هو جريمة إنسانية يتحمل الاحتلال كامل تبعاتها مؤكدا بأنه بإضرابه يضرب مثالا لفرض الظلم والقهر الواقع من الاحتلال اتجاه الأسرى.

ولفت جبر إلى أن هذه الوقفة تأتي باكورة أعمال احتجاجية ضد استمرار اعتقال الزميل علاء وسيتم غدا تسليم رسالة الى الصليب الأحمر نعبر فيها عن رفضنا من استمرار جريمة اعتقال الزميل المهندس الذي أفنى ما لا يقل عن خمس سنوات من عمره في سجون الاحتلال ضمن سياسة الاعتقال الإداري الجرائر والظالم
وان لزم الأمر قال جبر فإن نقابة المهندسين ستنزل إلى الشارع في فعاليات تضامنية أخرى مع زميلهم الأعرج ولفضح ممارسات الاحتلال.

وبدورها قالت زوجة الأسير علاء بأن زوجها منهار صحيا ولكن معنويات يتمتع بمعنويات عائلية رغم كل التعب والإرهاق ويزداد إصرار على الإفراج.

وتابعت:” مطلب علاء الآن الإفراج وليس اخذ قرار جوهري متعلق بالإداري ومن حقه ان يخرج ليعيش مع طفله الذي لم يره الا شهور بسيطة
وأشارت إلى انه فقد من وزنه أكثر من الحد الطبيعي للإضراب ويفوق 30 كيلو ، وبحاجة للنقل للمستشفى لإنقاذ حياته، وعلى جميع المؤسسات والجهات التدخل للإفراج عنه فهو مقهور نتيجة الاعتقال الإداري الماضي وهذا الاعتقال الجديد زاد من قهره وبالتالي إصراره على انتزاع حريته.

ويعاني الأسير المهندس علاء الأعرج (34 عاما) من بلدة عنبتا شرق طولكرم، من ضعف عام في جسده، ولا يستطيع الوقوف، وقد خسر ما يقارب (30 كغم) من وزنه، بعد مواصلته إضرابه عن الطعام لليوم 26 على التوالي.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأسير الأعرج، يرفض تناول أي شيء بما في ذلك الأدوية، ويقبع حالياً في مركز توقيف الجلمة منذ 12 أيام، وهو بحاجة ماسة إلى نقله للمستشفى، علماً أنه معتقل منذ 30/6/2021.

وتعرض الأسير الأعرج للاعتقال الإداري أيضاً عام 2019 لمدة عامين.

وأمضى الأعرج أكثر من خمس سنوات ونصف متفرقة في سجون الاحتلال؛ وهو والد طفل وُلد وهو في سجن مجدو، حيث لم يقض معه سوى عام ونصف؛ والبقية رآه فقط من خلف زجاج الزيارات.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى