أخبار

أهالي الشهداء المحتجزة: استجابة المؤسسة الرسمية لجهودنا بطيئة وغير مثمرة

الضفة الغربية:
أكد الناطق باسم أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم محمد عليان بطيء استجابة المؤسسة الرسمية لجهود الأهالي في استرداد جثامين أبنائهم.

وأوضح عليان أن محاولة إدخال المؤسسة الرسمية في حملة “بدنا أولادنا” غير مثمرة، مذكراً بتشكيل لجنة قبل عامين سميت لجنة متابعة استعادة جثامين الشهداء من قبل الحكومة في رام الله لكنها لم تكن فاعلة ولم يصدر عنها حتى الآن أي قرارات عملية.

وقال إن حملة “بدنا أولادنا” لها مطلب واحد فقط وهو استرجاع جثامين شهدائنا وأن ندفنهم في تراب الوطن وفق ما تقتضي الشريعة الإسلامية وعاداتنا.

وأضاف أن الحراك الشعبي هو الذي يستطيع أن يحرر الشهداء من مقابر الأرقام وهو الذي نعول عليه فقط، وما عدا ذلك يكون فقط محاولات.

كما أكد أن أهالي الشهداء لن ينسوا أبنائهم في الثلاجات أو في مقابر الأرقام، وهذا حق طبيعي كوننا بشر، وقرار ما يسمى بمحكمة العدل العليا الصهيونية الأخير الذي قررت فيه أنه يحق للاحتلال احتجاز الجثامين لغرض المفاوضات مع المقاومة لتبادل أسرى، هذا القرار لا يضعفنا ولا يجعلنا نسلم بالواقع.

وشدد عليان على أن عائلات الشهداء لن تقبل أبدا أن يتم مبادلة جثامين أبنائها مقابل قتلى أو أسرى الاحتلال، لأن الأسرى الأحياء في سجون الاحتلال هم أولى من جثامين أبنائنا.

ووفق الإحصائيات، فان الاحتلال يحتجز جثامين حوالي (253) شهيدًا في “مقابر الأرقام”، أقدمهم أنيس دولة أحد القادة العسكريين في القوات المسلحة الثورية، التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمحتجز منذ العام 1980.

وإمعانا في جريمته فإن الاحتلال يرفض الاعتراف بمصير (68) مفقوداً، أو الكشف عن أماكن وجودهم.

وبحسب معطيات فلسطينية، فإن قوات الاحتلال احتجزت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 جثامين أكثر من (250) فلسطينياً استشهدوا أو أعدموا ميدانياً برصاص قوات الاحتلال، وأفرجت عن غالبيتهم لاحقا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى