مقالات رأي

الشرعية الدولية والكيل بمكيالين

كتب القيادي فازع صوافطة

على ضوء المطالبات المتواصلة والمتكررة لحركة حمــ.ــ!س بالاعتراف بما يسمى بقرارات الشرعية الدولية المتمثلة بالاعتراف بحق دولة الاحتلال في الوجود ونبذ “الإرهــاب” والالتزام بكافة الاتفاقات السابقة او الموقعة ،لا بد من ان تجيب الأطراف المعنية بهذه المطالبات على السؤال الذي يطرح نفسه وهو: لماذا لا يتم إلزام الكيــان بوقف إرهــابــه وإنهاء احتلاله وتمكين شعبنا من تقرير مصيره.

الشرعية الدولية و شروطها ليست في حقيقتها شروطاً على حركة حمــ.ــ!س، بل يجب فهمها على انها في الواقع شروط تعجيزية وشماعة تعلق عليها كل أسباب التنكر لحقوق شعبنا في استعادة ارضه وحقوقه المسلوبة ولا تخدم سوى دولة الاحتلال.

مطالبة السلطة للحركة الاعتراف بهذه الشروط أمر لا يمكن فهمه إلا في إطار الخضوع والاستسلام الكامل لشروط هذا العالم الظالم، ومحاولة لإيقاع الحركة في نفس المستنقع الذي وقعت فيه السلطة قبل 20 عامًا دون أن تجني منه أية فائدة لشعبنا وقضيتنا.

والخلاصة أن هذه الشروط الظالمة وهذا الكيل بمكيالين لا يمكن القبول به، وأن محاولات إخضاع الحركة للقبول بهذه الشروط لن تنجح وستتحطم على صخرة الثبات على المبادئ والمواقف الوطنية المتمثلة بإنهاء الاحتلال واستعادة حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة.

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى