أخبار

مستوطنون يهدمون جدارا استناديا في وادي الربابة بسلوان

هدمت مجموعة من المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، جدارا استناديا في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأفاد عضو لجنة حمائل سلوان أحمد سمرين أن مجموعات المستوطنين هدمت جدارا بطول 10 أمتار في محيط أرض زراعية تعود لعائلة سمرين في الواجهة الجنوبية بمنطقة واد الربابة بسلوان.

وأوضح سمرين أن الاحتلال ومستوطنيه اعتدوا على هذه الأرض قبل عام، وتم الحصول على قرار تجميد بالعمل فيها، ولكن اليوم تم هدم الجدار بحجة التنظيف.

وأضاف سمرين أن “واد الربابة حضاري وإرث تاريخي والماضي والمستقبل، وأن هذه الأحجار هي تعني لنا كل شيء، وأن هذه الأحجار والأشجار التي عمرها 800 – 1000 عام وليس هناك مثلها في القدس تقول أنها عربية مسلمة”.

وقال أحد أهالي سلوان، المقدسي عدنان كركي: “تفاجئنا الصبح بهدم السور اللي عمره 40 سنة وهم هدفهم تغيير ملامح المنطقة، من أسوار قديمة إلى حدائق توراتية ومصاف لمركباتهم”.

وتجمع عشرات المواطنين من الأهالي في أرض عائلة سمرين التي هدم الاحتلال ومستوطنوه جدارها صباح اليوم في الحي، ودارت مناوشات بين الأهالي وقوات الاحتلال ومستوطنيه.

ويواصل أهالي حي وادي الربابة في بلدة سلوان في القدس المحتلة الصمود والثبات في أراضيهم التي يحاول الاحتلال وما يسمى “سلطة الطبيعة” التابعة له الاستيلاء عليها منذ ما يقارب العام.

يذكر أن ما تسمى بـ “سلطة الطبيعة” تدخل على أراضي المقدسيين في حي وادي الربابة بحجة البستنة والتنظيف في حين تستهدفها من أجل مصادرتها وسرقتها ثم تحولها إلى حدائق ومسارات توراتية.

ويعمل الاحتلال على بناء حي استيطاني مخصص لليهود الفرنسيين في أعلى حي وادي الربابة.

والخطوة مقدمة لتحويلها إلى مستوطنة كما حدث مع 11 مستوطنة في الأراضي التي احتلت في العام 67، حيث أقام الاحتلال مستوطنات “جفعات زئيف وجيلو ومعالية أدوميم وجبل أبو غنيم”، في الأراضي التي صادرتها ما تسمى بـ”سلطة حماية الطبيعة” بدعوى أنها مناطق خضراء.

وتعتبر بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ومحرابه، حيث يحاول الاحتلال اقتلاع السكان منها من خلال مصادرة البيوت أو هدمها والاستيلاء على الأراضي واستهداف مقابرها، حيث يحاول اليوم تخريب مقبرة باب الرحمة وتجرفيها.

ويخضع المقدسيون اليوم لما يقارب 33 ألف قرار هدم، في مقابل بناء مئات آلاف الوحدات السكنية والاستيطانية، في حين يهجر حوالي نصف سكان مدينة القدس إلى خارجها بسبب منعهم من استصدار رخص بناء، وهدم ومصادرة منازلهم وأراضيهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى