أخبار

القيادي أبو بهاء: لقاء عباس مع المجرم “غانتس” شهادة براءة له على جرائمه

رام الله:
عقب القيادي في حركة حماس سائد أبو بهاء على لقاء رئيس السلطة محمود عباس بوزير حرب الاحتلال الإسرائيلي “بني غانتس” بأن قيادة السلطة ما زالت على نهجها في ممارسة الفردية المطلقة في إدارة الشأن الفلسطيني.

وقال القيادي أبو بهاء إن السلطة ما زالت تمارس الأدوار التي تزيد من الشرخ بينها وبين كل ما هو وطني في فلسطين.

وشدد أبو بهاء على أن لقاء عباس مع المجرم “غانتس” في رام الله هو شهادة براءة وصك غفران له على جرائمه، وتساءل: “فكيف نطالب بمحاكمته ومقاطعته دوليا بل والمطالبة بإصدار مذكرات الاعتقال بحقه ونحن نصافحه ونستقبله في مقراتنا بل ونتبادل معه السلام؟”.

ولفت إلى أن ما جرى من لقاء مع قاتل الأطفال ينسف أكذوبة أن السلطة متوجهة لمحاكمة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية.

وأشار إلى أن “غانتس” هو المسؤول شخصيا عن قتل آلاف الأطفال والنساء، فهو صاحب القرار بمجازر الشجاعية ورفح وتدمير مدارس الأونروا وقصف المستشفيات في حرب عام 2014على غزة.

واعتبر القيادي أبو بهاء أن تلك اللقاءات تدل على إصرار السلطة على السير بعيدا عن شعبها، وهي جزء من سلسلة الانفصال التي تمارسها السلطة بين الضفة وغزة، وفرض العقوبات على غزة مرورا بتقليص الدعم وقطع الرواتب.

وأضاف: “كل سياسات السلطة تهدف وصولا إلى الانفصال السياسي عن غزة من خلال تشكيل حكومة انفرادية تخص الضفة الغربية، والانقلاب على كل ما هو مشترك وتوافقي وكان آخرها مخرجات الأمناء العامين وإجراء الانتخابات، ليتسنى للسلطة ممارسة التفرد بالقرار الفلسطيني”.

وأردف أبو بهاء: “اللقاء مع غانتس وغيره من قادة الاحتلال القتلة يباعد أي إمكانية للقاءات فلسطينية فلسطينية، طالما أن الدور الوظيفي للسلطة الفلسطينية ما زال على حاله من التبعية للاحتلال وعدم الانفكاك عنه في كافة الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية”.

وشدد على أن مشاريع السلام المطروحة من قبل الاحتلال إنما هي مشاريع وهمية هدفها السيطرة وتدمير كل ما هو فلسطيني بغطاء وشرعية فلسطينية.

ويذكر أن رئيس السلطة محمود عباس التقى، الليلة الماضية، بوزير حرب الاحتلال وقاتل أبناء شعبنا الفلسطيني “بيني غانتس”، في رام الله المحتلة، وسط سخط واسع وردود فعل غاضبة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى