أخبار

المرشحة البرغوثي: لقاء عباس بـ”غانتس” مهين وترسيخ لنهج التنازلات

رام الله
قالت فادية البرغوثي، المرشحة عن قائمة القدس موعدنا، إنه من المهين لقاء قيادة السلطة متمثلة بمحمود عباس مع وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي “بيني غانتس” القاتل الذي ما زالتا يداه ملطخة بدماء أبناء شعبنا.

وأكدت البرغوثي أن لقاء كهذا وبهذه السلاسة ودون اشتراطات مسبقة يرسخ نهج تقديم التنازلات تلو التنازلات مقابل تسهيلات مالية ودون أثر حقيقي على الأرض، وأصبح هذا ديدن هذه القيادة.

ولفتت البرغوثي إلى أن لقاء عباس بـ”غانتس” جاء دون اشتراطات، وفي المقابل ترفض قيادة السلطة ذاتها المصالحة ولقاء حركة حماس دون موافقة الأخيرة على شروط الرباعية الدولية.

وأضافت: “موازين السلطة باتت مقلوبة، يشترط فيها الفلسطيني لقاء أخيه الفلسطيني بجملة من الشروط التعجيزية، وهو يعلم استحالة موافقة الحركة على هكذا شروط، بينما يجلس بكل ترحاب مع من لو غسلت مياه البحار يديه ما أزالت دماء شعبنا عنها”.

وعلى النقيض من موقف قيادة السلطة، أكدت البرغوثي على رفض معظم أطياف الشعب الفلسطيني لهذه اللقاءات التي تخطط وتنفذ بصورة سرية ويعلن عنها لاحقًا.

وتابعت: “سرية اللقاءات تأتي ليقين مخططي هذه اللقاءات أنها لن تتم بمعرفة مسبقة لشعبنا، الذي سيرفض رفضًا قاطعًا استقبال غانتس على أرضه وفي عقر داره”.

وشددت البرغوثي على أنه لا منطق ولا عقل يستطيع فهم هذه معادلة السلطة في التعامل مع أعداء شعبنا الفلسطيني واشتراطاتها على لقاء الفلسطيني شقيقه الفلسطيني، مضيفة: “وهي معادلة ثبت فشلها حين تتخذ القيادة العدو حليفًا لها عوضًا عن التحالف مع قوى المقاومة من شعبها”.

وأشارت البرغوثي إلى أنه لو كان هناك حرص من قيادة السلطة على الوحدة، لكان التصرف معكوس وهو لقاء حركة حماس مباشرة ومناقشة كل ما يقوي الجبهة الفلسطينية والإعراض عن مقابلة أركان الحرب الإسرائيلي.

ويذكر أن رئيس السلطة محمود عباس التقى، الليلة الماضية، بوزير حرب الاحتلال وقاتل أبناء شعبنا الفلسطيني “بيني غانتس”، في رام الله المحتلة، وسط سخط واسع وردود فعل غاضبة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى