أخبار

عائلة الأسيرة الحامل أنهار الديك: موجوعون من حجم التقصير بحق ابنتنا

الاحتلال يرفض وجود مرافق من عائلتها أثناء الولادة

الضفة المحتلة:

أكدت عائلة الأسيرة أنهار الديك والتي من المنتظر أن تضع مولودها بعد أيام وهي في سجون الاحتلال، بأنها تعيش الوجع والألم من حجم التقصير بحق ابنتهم.

وذكرت العائلة بأن محاولاتها من خلال المحامي والجهات الحقوقية بأن يكون أحد أفراد العائلة إلى جانب الأسيرة أثناء الولادة، باءت بالفشل أمام التعنت والإجرام الاحتلالي في التعامل مع قضية ابنتهم.

وقالت والدة الأسيرة أنهار بأنها تعيش الوجع والألم الشديد مجرد أن تتذكر بأن ابنتها سوف تلد بعيداً عنها دون أن يكون أي منا بجانبها وتابعت:” الصليب الأحمر رفع طلبا لنا لإدارة سجون الاحتلال ليكون أي من أفراد الأسرة إلى جانبها ولكن للأسف رفض الطلب”.

*كيف ألد وفي يدي القيود*
ولفتت والدة الأسيرة إلى أنها ومنذ اعتقالها لم تتمكن من زيارتها ولا مرة ولكن تمكنت من رؤيتها من خلال الشاشة في الأيام الأولى من اعتقالها ولدى عرضها على المحكمة.

شقيقة الأسيرة أنهار– آمنة قالت بدورها: “أكثر شي أوجعنا عندما قرأنا رسالة لها وقالت كيف لي أن ألد وفي يدي القيود، فنحن موجوعون جدا”.

وأردفت:” كيف لابنتها جوليا والتي يبلغ عمرها سنة وثمانية أشهر أن تعيش بلا أم واليوم تلد خلف القضبان ونحن نقف عاجزين أمام ظلم الاحتلال الذي يحرمنا أن نكون بجانبها بل أن تكون هي بجانبنا في خارج السجون.

*أين أنتم*
ووجهت شقيقتها رسالة إلى كافة المؤسسات التي تهتم بالمرأة وحقوقها قائلة:” أين تلك المؤسسات التي تتبجح دائما بالحديث عن المرأة وحقوقها أين أنتم مما يجري مع انهار”.

وقالت أنهار في رسالتها:” إن ما يواسيها فقط بأنها ستنجح في إسعاد بعض الأسيرات اللواتي حرمن من رؤية الأطفال ما يزيد عن 7 سنوات”.

واعتقلت قوات الاحتلال أنهار، من بلدة كفر نعمة غربي رام الله، في شهر مارس/ آذار الماضي، وهي حامل في شهرها الرابع.

ودخلت أنهار الشهر التاسع من الحمل، وقد تداهمها آلام المخاض في أية لحظة.

وتعاني الأسيرة من اكتئاب حمل (ثنائي القطب) بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وتحتاج لاهتمام ورعاية طبية خاصة، لا تتوفر في سجون الاحتلال.

وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي (11) أمًّا فلسطينية في سجونها من أصل (40) أسيرة يقبعن في سجن “الدامون”، حيث يعانين من تعذيب جسدي ونفسي بسبب حرمانهن من رؤية أبنائهن سوى لدقائق معدودة جدا، وبعضهن مرّ عليهن سنوات دون رؤية الأبناء، بالإضافة إلى سياسة الإهمال الطبي التي تمارس بحقهن.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى