أخبار

الاحتــلال يقتحم حفل زفاف في سلوان بسبب أناشيد لغزة

اقتحمت قوات الاحتـلال الإسرائيلي، الليلة الماضية حفل زفاف لعائلة العباسي في حي الثوري ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، تزامناً مع إغلاق مداخل الحي.

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أوقفت الحفل ومنعت المواطنين من اتمامه بعد أن أنشد الشبان للمقاومة في غزة.

ومنذ معركة سيف القدس انتشرت بشكل كبير في الضفة والقدس والداخل المحتل الأغاني والأناشيد التي تمجد المقاومة في غزة وصواريخها التي ضربت العدو.

وفي محاولة منه لوقف هذه الظاهرة اعتقل الاحتلال عدة فنانين كما اقتحم حفلات زفاف لثني المواطنين عن التعبير عن دعمهم للمقاومة.

وتشهد بلدة سلوان بأحيائها كافة تشديدات على كافة مفاصل حياة المواطن المقدسي، في محاولة للتنغيض عليه وسلبه الفرحة وسبل الراحة.

وفوق إجراءات الاحتلال التنكيلية بين الاعتقال والابعاد وسحب التأمين الصحي ومنع التجمعات، يتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم بالكامل، بدعوى البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

وعبر سنوات خلت سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.

يشار إلى أن مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونما، وتضم 12 حيًّا يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.

ولكي يضيق الاحتلال الخناق على الفلسطينيين ويمنع البناء غير المرخّص، دخل في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2017، التعديل 116 لقانون التخطيط والبناء حيّز التنفيذ، وهو المعروف باسم قانون “كامينتس”، أحد القوانين العنصريّة الكثيرة ضد الفلسطينيين.

وتعتبر بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ومحرابه، حيث يحاول الاحتلال اقتلاع السكان منها من خلال مصادرة البيوت أو هدمها والاستيلاء على الأراضي واستهداف مقابرها، حيث يحاول اليوم تخريب مقبرة باب الرحمة وتجرفيها.

ويخضع المقدسيون اليوم لما يقارب 33 ألف قرار هدم، في مقابل بناء مئات آلاف الوحدات السكنية والاستيطانية، في حين يهجر حوالي نصف سكان مدينة القدس إلى خارجها بسبب منعهم من استصدار رخص بناء، وهدم ومصادرة منازلهم وأراضيهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى