أخبار

الاحتلال يوقف العمل بترميم خزان للمياه في فروش بيت دجن

نابلس:
أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، العمل بترميم وإعادة تأهيل خزان للمياه يخدم المواطنين الفلسطينيين في بلدة فروش بيت دجن، شرق نابلس.

وأفاد منسق اللجنة الشعبية للدفاع عن أراضي فروش بيت دجن توفيق حج محمد، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأوقفت العمل بترميم وإعادة تأهيل خزان مياه عمره أكثر من 50 عاما، وهددت بالاستيلاء على الآليات التي تعمل به.

وأضاف حج محمد أن سلطات الاحتلال تشن حربا على قطاع المياه في البلدة التي تعاني شح المياه منذ سنوات، ولا تسمح بحفر آبار جديدة في المنطقة.

ويذكر أن سلطات الاحتلال هدمت في يوليو/تموز الماضي خزانا للمياه في أراضي قرية فروش بيت دجن، ويتسع لنحو 500 متر مكعب من المياه.

وباتت سياسة الاحتلال في مصادرة المعدات والآليات الخاصة بالمزارعين في منقطة الأغوار أحد أشكال محاربة المواطن الفلسطيني في مصدر رزقه وأسباب استقراره.

وتبلغ مساحة القرية الإجمالية (20,083) دونمًا، منها (233) دونمًا خاضعة للسكن، و(11617) دونمًا خاضعة للأنشطة الزراعية في القرية، و(1562) دونمًا خاضعة للنشاط الاستيطاني والقواعد العسكرية.

وأقام الاحتلال في عام 1971م مستوطنة “الحمرا” على أراضي القرية بمساحة إجمالية (1520) دونمًا يسكنها (230) مستوطنًا.

ويحظر الاحتلال على المواطنين البناء بدعوى أن فيها مناطق عسكرية مغلقة، فضلا عن أنه هجّر عددًا من سكانها بذريعة تدريباته العسكرية التي تجعل بعضًا من هذه المنازل جزءًا من ميدان تدريباته بغرض المحاكاة في كثير من الأحيان.

كما أن الاحتلال يسعى لتحويل القرية لمدينة أشباح بتخويف الأهالي وبإقامة المناورات والتدريبات العسكرية الصاخبة بالنيران والقذائف والصواريخ، لترحيلهم وتهجيرهم منها؛ حتى يسهل عليه ضمها لمستوطناته، وإقامة مشاريعه الاستيطانية.

وبلغ عدد سكان القرية قبل احتلالها عام 1967م كان يبلغ نحو 7000 نسمة، أما الآن فلا يتجاوز عددهم 1200 نسمة؛ بفعل سياسات الاحتلال المتعمدة واعتداءاته المتواصلة بحقهم لترحيلهم وتفريغ القرية من أهلها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى