أخبار

الاحتلال يخطر بهدم ووقف العمل في منشآت ومنازل في بيت لحم وسلفيت

الضفة الغربية:
أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مواطنا بهدم منزله في بيت لحم، فيما سلمت 4 إخطارات بوقف العمل والبناء في منطقة “المراحات” غرب مدينة سلفيت.

ففي بيت لحم، أخطرت قوات الاحتلال المواطن أحمد حسن المسالمة بهدم منزله في منطقة النفق في بيت جالا.

ويذكر أن منطقة النفق في بيت جالا تتعرض لهجمة استيطانية مستعرة في الآونة الأخيرة، حيث أقدمت سلطات الاحتلال ومستوطنيه على عمليات تجريف وسرقة آراضي في المنطقة.

وفي سلفيت، قال رئيس بلدية سلفيت عبد الكريم فتاش إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وسلّمت 4 إخطارات بوقف العمل للمزارعين في المنطقة.

وأوضح فتاش أن ثلاثة إخطارات بوقف العمل في استصلاح الأراضي، تعود ملكيتها للمواطنين مهيوب الزير وريان الجماعيني ووائل الخفش، والإخطار الرابع بوقف بناء مخازن تعود ملكيتها للمواطن علي شحادة عودة، بدعوى أنها واقعة في المنطقة المصنفة “ج”.

وتتعرض أراضي منطقة “المراحات” لاعتداءات مستمرة من قبل الاحتلال والمستوطنين، وتقع بالقرب من منطقة “الرأس” المهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان.

وجدير بالذكر، أن سلطات الاحتلال تسعى للاستيلاء على المزيد من الأراضي في محافظة سلفيت لاستكمال المشروع الاستيطاني بما يسمى “ارئيل الكبرى”، عبر ربط كافة البؤر الاستيطانية في المنطقة، وعزل المحافظات عن بعضها البعض.

يشار إلى أن مستوطنة “أريئيل” المعروفة بـ”إصبع أريئيل الاستيطاني”، الذي يمتد عدة كيلومترات على تلة مرتفعة، تتوسع على حساب أراضي الفلسطينيين بثلاثة أضعاف مساحتها الحالية.

ويوجد في سلفيت 18 تجمعا فلسطينيا مقابل 24 مستوطنة ما بين سكنية وصناعية، وتبلغ نسبة الأراضي المخصصة للبناء الفلسطيني في المحافظة حوالي 6% فقط من المساحة الإجمالية، مقابل 9% لصالح المستوطنين.

ويعمل الاحتلال على توسعة المستوطنات وربطها بشبكة مياه وكهرباء وصرف صحي، ليشكل تكتلا استيطانيا يسيطر على مساحة تصل إلى 70% من أراضي سلفيت.

وتعدُّ سلفيت المحافظة الثانية بعد القدس من حيث الاستهداف الاستيطاني، بهدف فصل شمال الضفة عن جنوبها، والهيمنة على المياه الجوفية في المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى