أخبار

مستوطنون يضرمون النار بعشرات أشجار الزيتون في بورين

أضرمت مجمعة من المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، النار بعشرات أشجار الزيتون في أراضي قرية بورين جنوب نابلس.

وأفاد أهالي بلدة بورين أن مجموعة من مستوطني “يتسهار”، أضرمت النار بعشرات أشجار الزيتون، في أرض المواطن أكرم عمران الواقعة في الجهة الجنوبية لقرية بورين.

وتشهد المنطقة الشرقية لبلدة بورين اعتداءات المستوطنين بشكل متكرر، حيث هاجم عشرات المستوطنين من مستوطنتي “ايتسهار وبراخا” قبل أيام أطراف القرية الشرقية.
فيما نفذ المستوطنون هجوما، حاولوا اقتحام منزل عائلة صوفان وحطموا 20 شجرة زيتون في محيطه.
وتتعرض بورين كما غيرها من قرى جنوب نابلس إلى اعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين القاطنين بمستوطنتي “براخا ويتسهار” المقامة على أراضي القرية.

وتتمثل اعتداءات المستوطنين على القرية، بحرق المحاصيل الزراعية، ومحاولة حرق البيوت والمدرسة والمسجد، وتكسير أشجار الزيتون، وتخريب السيارات.

وتنطلق من “يتسهار” أكثر الهجمات عنفاً بحق المواطنين في قرى نابلس، وشكّلت المستوطنة حاضنة لما يعرف بـ”فتيان التلال”، وهي مجموعة من المستوطنين ارتكبت عدة جرائم من بينها حرق عائلة دوابشة وقتل المواطنة عائشة الرابي وحرق مساجد ومركبات.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية ارتكاب الاحتلال (3886) انتهاكا خلال شهر تموز/يوليو الماضي، أبرزها استشهاد (7) فلسطينيين برصاص الاحتلال ومستوطنيه.

ووثق التقرير (206) عمليات إطلاق نار نفذها جنود الاحتلال ومستوطنيه، و(206) اعتداء، بينها (62) اعتداء للمستوطنين.

وارتكب الاحتلال ومستوطنوه (22) اعتداء على دور العبادة والمقدسات، فيما أبعد الاحتلال (3) مواطنين عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي قدم الحماية إلى (3387) مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال ذات الفترة، حسب التقرير.

وأحصى التقرير (24) نشاطا استيطانيا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضٍ وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

وتعتبر مناطق نابلس وطوباس والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (2157، 329، 274) انتهاكا على التوالي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى