مقالات رأي

في الذكرى الثانية والخمسين لإحراق المسجد الأقصى

كتب القيادي الشيخ حسين أبو كويك

(ومن أظلم ممن منع مساجد الله،أي يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها)

في الذكرى الثانية والخمسين لإحراق المسجد الأقصى ، مازال الهدم والتخريب والتهويد مستمرا منذ تلك اللحظة، ومازال الشعب الفلسطيني، ثابتا على أرضه متمسكا بمقدساته، وهو يؤكد كل يوم أنه صاحب الحق التاريخي والشرعي بأرضه ومقدساته.

إنّ المسجد الأقصى كان ومازال مسجدا إسلاميا وسيبقى كذلك،وهو مركز الأرض المباركة التي بارك الله فيها وحولها،وإن يوم تحريره من دنس الاحتلال لقريب بإذن الله.

إنّ تحرير المسجد الأقصى وفلسطين هي حقيقة قرآنية حتمية الوقوع، قريبة المنال بإذن الله، يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ،ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم.

في هذه الذكرى الأليمة نحي المرابطين من أبناء شعبنا في المسجد الأقصى وما حوله، وفي بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، في كل مدننا وقرانا الثائرة ،وشعبنا الصابر المحتسب.

ولينصــر الله من ينصــره، إنّ الله لقويٌ عزيز

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى