أخبار

استشهاد أسير محرر من مخيم جنين نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال

جنين:
استشهد الأسير المحرر محمد شبراوي من مخيم جنين، اليوم الأحد، أثناء رحلة علاج في تركيا نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، بعد 5 سنوات من الاعتقال.

وأفرجت سلطات الاحتلال عام 2018م عن الأسير محمد حسن أحمد شبراوي (38عاماً) من سكان مخيم جنين، قضاء مدينة جنين، وذلك بعد أن أنهى مدة حكمه كاملة في سجون الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم جنين بتاريخ 30/7/2013، وداهمت عدداً من المنازل وسط المخيم في محيط مسجد الشهيد طوالبة، واعتقلت الشيخ محمد شبراوي، إمام مسجد الشهيد طوالبة بعد اقتحام منزله وتفتيشه ونقله إلى التحقيق في سجن الجلمة.

ووجهت مخابرات الاحتلال عدة تهم للأسير شبراوي، أبرزها الانتماء لتنظيم محظور والتحريض على العنف والانضمام إلى مجموعات عسكرية.

وبعد عامين من الاعتقال وعشرات جلسات المحاكمات، أصدرت محكمة سالم العسكرية بحق الأسير شبراوي حكماً بالسجن الفعلي مدة خمس سنوات.

وعانى شبراوي في سجون الاحتلال من سياسية الإهمال الطبي ما أصابه بتشمع في الكبد، رافقته الآلام بعد التحرر من سجون الاحتلال، حتى أعلن عن استشهاده اليوم في تركيا، بعد محاولة زراعة كبد.

ويعتبر الإهمال الطبي سلاح فتاك وأداة من أدوات القتل البطيء للأسرى جسدياً ونفسياً التي تنتهجها قوات الاحتلال وذلك من خلال ترك الأمراض تنتشر وتزداد خطورتها داخل أجسادهم دون تقديم الرعاية الصحية الكاملة لهم.

وقد تسببت سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها الاحتلال في استشهاد ما يزيد عن 70 أسيراً في السجون منذ عام 1967.

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو4500 أسير، منهم حوالي 600 أسير من ذوي الأحكام العالية، و425 معتقلا إداريا، وحوالي 200 طفل، و45 أسيرة.

ووصل عدد الأسرى المرضى قرابة (700) أسير منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة وخطيرة وبحاجة لعلاج مناسب ورعاية مستمرة، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة.

ويعاني الأسرى داخل سجون الاحتلال من أبشع الانتهاكات، سواء من خلال إدارة مصلحة السجون، أو من خلال سياسة الاحتلال، والقوانين التي تقدم ضدهم وضد عائلاتهم، تهدف إلى المزيد من التنكيل بهم والتضييق عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى