أخبار

أجهزة السلطة تواصل اعتقال عدد من النشطاء والأكاديميين والأهالي يعتصمون

دعوات لمسيرة رفضا للقمع

يواصل أهالي المعتقلين السياسيين الاعتصام أمام مركز للشرطة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة؛ للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم.

وباتت نساء وأطفال ونشطاء الليلة الماضية أمام مقر شرطة البالوع، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى المحررين والنشطاء والأكاديميين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية أمس على خلفية محاولة تنظيم فعالية منددة باغتيال المعارض السياسي نزار بنات.

وفي ظل حالة القمع المتواصلة التي تمارسها أجهزة أمن السلطة، دعت الحراكات في الضفة للمشاركة في المسيرة الحاشدة اليوم الساعة السابعة مساء على دوار المنارة رفضًا لاعتقالات أجهزة السلطة للناشطين والأسرى المحررين.

واعتقلت الأجهزة الأمنية 21 ناشطًا بينهم سيدتان، خلال محاولات تنظيم الفعالية، كما اعتدت العناصر الأمنية على عدد منهم وضربتهم وسحلتهم في الشوارع.

وقال بسام ذياب أحد أقارب المعتقل السياسي ماهر الأخرس إن: “الأجهزة الأمنية ترفض زيارة الأهالي والمحامين للمعتقلين حتى الآن، دون معرفة الوضع الصحي لهم، وتحديدًا الأسير المُحرر ماهر الأخرس كونه يعاني من عدة أمراض، وتم الاعتداء عليه بالضرب المبرح ونقله للمستشفى”.

وأضاف ذياب أن الأهالي باتوا في العراء أمام مركز الشرطة للمطالبة بالإفراج عنهم، دون السماح برؤيتهم.

ودعا المؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، والذين اعتقلوا دون ارتكاب أية مخالفة.

بدورها، دعت الحراكات بالضفة اليوم إلى الخروج بتظاهرة مطالبة بالإفراج عن المعتقلين، والتجمع على دوار المنارة الساعة السابعة من مساء اليوم.

ومنعت الأجهزة الأمنية، مساء السبت، تنظيم تظاهرة منددة باغتيال المعارض السياسي نزار بنات، وسط مدينة رام الله.

وأعلنت مجموعة “محامون من أجل العدالة” اعتقال أجهزة الأمن عددًا من النشطاء على دوار المنارة عرف منهم: الأسير المحرر ماهر الأخرس والبروفيسور عماد البرغوثي، وجهاد عبدو، ويوسف الشرقاوي، وإبراهيم أبو حجلة، وحمزة زبيدات، ومعين البرغوثي، وعمر عساف، وعبادة القواسمي، وموسى أبو شرار، وسالم قطش.

وأعلنت المجموعة عن نقل ماهر الأخرس لقسم الطوارئ بمستشفى رام الله بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، فيما أعربت زوجة الأخرس عن تخوفها من أن يكون زوجها الأسير المحرر هو التالي بعد نزار بنات في ظل تهديدات تلقاها منذ اغتيال بنات.

واغتالت أجهزة السلطة المعارض السياسي نزار بنات في 24 يونيو الماضي، بعد اقتحام المنزل الذي كان يتواجد به، وبادرت القوة الأمنية الشهيد بنات باللضرب المبرح بأدوات خشنة، على مدار أكثر من ساعة، قبل أن ينقل جثة هامدة إلى إحدى مستشفيات المدينة.

ونزار بنات مرشح للانتخابات التشريعية عن قائمة الكرامة ومعارض سياسي للسلطة ومهتم بحقوق الإنسان والديمقراطية، نشط ضد مشروع التسوية واتفاقية أوسلو وهو من أهم النشطاء البارزين المعارضين للسلطة الفلسطينية في الضفة.

وكان نزار ناقدا للفساد ولتقييد الحريات في الضفة، وتحدث في آخر ما نشره عن مخاطر صفقة اللقاحات الفاسدة التي حاولت السلطة تمريرها على الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى