أخبار

حماس: نيران اعتداءات الاحتلال لا تزال تهدد القدس

بعد ٥٢ عاما على جريمة إحراق الأقصى

أكد الناطق باسم حركة حماس في مدينة القدس محمد حمادة أنه وعلى الرغم من مرور 52 عاما على إحراق المسجد الأقصى المبارك إلا أن نيران انتهاكات الاحتلال واعتداءاته لا تزال تهدد المسجد والمدينة المقدسة.

 

وحذر الناطق باسم حماس من خطر مخططات التهويد والتهجير والتقسيم التي تسعى سلطات الاحتلال لتنفيذها، معتبرا أنها أشد خطرا من تلك النيران التي اشعلها مستوطن حاقد عام 1969.

 

وأضاف حمادة أن الاحتلال يواصل بشكل يومي إشعال الحرائق في القدس والأقصى من خلال إغلاق البوابات ومواصلة الحفريات تحت أساسات المسجد ورعاية الاقتحامات اليومية وغيرها من الانتهاكات.

 

وشدد على أنه إذا لم يفهم الاحتلال الدرسَ جيدا من معركة سيف القدس فسيعلم سريعا عظيم خطأه، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني الذي هبّ لنصرة أقصاه لن يتركه نهباً لجرائم الاحتلال.

 

ولفت حمادة إلى أن يد المقاومة الباسلة على زناد النصرة ولن تتردد في التحرك في أي لحظة للجم عدوان الاحتلال.

 

ودعا حمادة جماهير الشعب الفلسطيني وخاصة أهل القدس والداخل المحتل إلى ضرورة تكثيف الرباط والتواجد في المسجد الأقصى، مطالبا أهالي الضفة وغزة والشتات بضرورة رفع لواء الأقصى وتفعيل قضيته قبل فوات الاوان لأن العدو يمضي وإن ببطء في مخططاته الخبيثة ضد الأقصى.

 

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية ارتكاب الاحتلال (3886) انتهاكا في الضفة والقدس خلال شهر تموز/يوليو الماضي.

 

وارتكب الاحتلال ومستوطنوه (22) اعتداء على دور العبادة والمقدسات، فيما أبعد الاحتلال (3) مواطنين عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى المبارك، في الوقت الذي قدم الحماية لـ (3387) مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال ذات الفترة.

 

جريمة تتجدد

وتوافق اليوم ٢١ أغسطس الذكرى السنوية ٥٢ للجريمة الإسرائيلية التي تسببت بإحراق المسجد الأقصى المبارك عام 1969، بعد أن أقدم اليهودي أسترالي الجنسية الإرهابي “مايكل دينيس” على إشعال النيران عمدا في المسجد الأقصى المبارك.

 

وتسببت هذه الجريمة بإحراق منبر نور الدين محمود الذي صنعه ليضعه في المسجد بعد تحريره، لكنه مات قبل ذلك ووضعه صلاح الدين الأيوبي، الذي يعتبر رمزا للتحرير والنصر على الصليبيين.

 

وبلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن 1500 متر مربع من المساحة الأصلية البالغة 4400 متر مربع.

 

وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق، وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة.

 

كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية، وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبس والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى