أخبار

عائلة “رواجبة” تجدد المطالبة باسترداد جثمان نجلها الشهيد بلال

جددت عائلة الشهيد بلال رواجبة من نابلس مطالبها اليوم الجمعة، باسترداد جثمانه الذي ما زال محتجزًا منذ 4 نوفمبر 2020.

وأشارت شقيقة الشهيد بلال، مها رواجبة، أن سلطات الاحتلال أخفت الجثة عن العائلة وحتى يومنا هذا لا تعرف مصير جثته.

وطالبت العائلة المنظمات الدولية بالتدخل للكشف عن جثته، مؤكدة أن من حق العائلة المطالبة بالعدالة وتقديم القتلة للمحكمة ومحاسبتهم على قتل المدنيين الابرياء.

ودعت “رواجبة” المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل لكشف مصير جثمان الشهيد بلال حفاظا على كرامة الانسان وحماية حقوقه.

واعتبرت أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنتهك باستمرار حقوق الانسان والمدنية، مخاطبة المؤسسات الدولية لحل قضية إنسانية عاجلة.

وكان رواجبة (29 عاما) قد استشهد بتاريخ 4 /11 /2020 إثر إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبته عند حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس بدعوى استلاله مسدسا وإطلاقه النار صوب جنود الاحتلال عند الحاجز.

وكانت عائلة الشهيد بلال رواجبة من قرية عراق التايه غرب نابلس، سلمت الشهر الماضي، مؤسسة الصليب الأحمر الدولي، رسالة تطالبه فيها بضرورة التدخل الفوري لاسترداد جثمان نجلها المحتجز لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ نهاية العام الماضي.

يشار إلى أنه ومنذ استشهاد رواجبة أبلغت مخابرات الاحتلال عائلته بروايات متعددة حول مصيره، تارة أنه مصاب وأخرى أنه مستشهد، وذلك ضمن سياسة الاحتلال بالتلاعب بأعصاب ومشاعر أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لديه.

وتحتجز سلطات الاحتلال 335 جثمانًا من الشهداء الفلسطينيين والعرب، منذ العام 1948، بينهم 254 من الشهداء تحتجزهم في أربع مقابر تسمى “مقابر الأرقام”، ولا توجد اية معلومات عن هوياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى