أخبار
أخر الأخبار

بدران: تمديد عزل الشيخ رائد صلاح قرار سياسي لإبعاد القيادات الوطنية عن الحاضنة الشعبية

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران إن تمديد عزل الشيخ رائد صلاح في سجنه هو قرار سياسي مصدره أعلى السلطات السياسية والأمنية في دولة الاحتلال، بهدف زيادة الضغط على الشيخ بسبب مواقفه الثابتة والراسخة في الدفاع عن شعبنا داخل الأرض المحتلة عام 48.

وأكد بدران في سلسلة تغريدات أن هذه الخطوة تأتي ضمن منهجية تقوم على إبعاد القيادات الوطنية عن الحاضنة الشعبية.

وعبر بدران عن ثقته المتجددة وتقديره للشيخ رائد صلاح، مضيفا بأنه سيبقى حاملا للراية رغم كل التحديات والأثمان التي يدفعها، فهو الذي ارتبط اسمه بالقدس والأقصى.

وشدد بدران على أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا في الداخل والخارج لن تغير من قناعات أصحاب الأرض والحق، وأننا لن نساوم أو نهادن حتى تحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة.

وكانت قد قررت محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع، اليوم الأربعاء، تمديد العزل الانفرادي بحق الشيخ رائد صلاح حتى انتهاء محكوميته.

وأكد المحامي خالد زبارقة من طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح، أن الشيخ صلاح معتقل في عزل انفرادي بظروف قاسية منذ 16 آب/أغسطس 2020، مبينًّا أنه يشعر بالقهر الشديد تجاه كل الإجراءات المتخذة بحقه.

وشدد زبارقة على أن العزل الانفرادي لفترات ممتدة يعتبر جريمة وهي من أنواع التعذيب المحرم في النصوص القانونية الدولية، وأن استمرار عزل صلاح يعتبر جريمة إنسانية.

وتعرض الشيخ رائد صلاح، في السنوات الأخيرة، وخاصةً منذ عام 2010، للسجن الفعلي التعسفي في السجون الإسرائيلية عدة مرات وذلك على خلفية نشاطه السلمي المناهض لسياسات الاحتلال العنصرية التي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى ووقوفه سداً منيعاً امام مخططات التهويد والتغريب.

وقد سُجن الشيخ صلاح في عام 2010 خمسة أشهر، وفي عام 2016 أحد عشر شهراً، وفي عام 2017 فيما يعرف بملف الثوابت أحد عشر شهراً ومن ثم اعتقال منزلي قاس حتى آب من عام 2020، ومنذ التاريخ 16-8-2020 يمكث في سجن فعلي منذ ذلك الحين وحتى اليوم لفترة سبعة عشر شهراً.

وكل فترات السجن التي تعرض لها الشيخ رائد كانت تتم تحت ظروف قاسية في قسم العزل الانفرادي القاسي، لا لسبب إلا لإرواء نهم الاحتلال الانتقامي منه بسبب نشاطه المناهض لمخططاتهم العدوانية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى