أخبار

القسامي أمجد حسينية.. تمنى الشهادة فنالها بشجاعة وإقدام

جنين:
من وسط أسرة مجاهدة خرج الشهيد أمجد حسينية، ابن مدينة جنين القسام، إلى الحياة حاملا اسم عمه الذي ارتقى شهيدا في عام 2002، حيث زخم انتفاضة الأقصى، ليعيش طفولته في مخيم جنين متشربا بطولاته وشاهدا على جرائم الاحتلال التي تستهدف مخيمه ومدينته.

ولطالما تمنى حسينية أن ينال الشهادة ويظفر بهذا اللقب، كما هو الحال لعمه والعديد من أصدقائه الذين كانوا هدفا لرصاص الاحتلال خلال السنوات والأسابيع الأخيرة.

أمنية الشهادة
والدة الشهيد حسينية تحدثت عن نجلها مؤكدة بأنه حمل اسم عمه الذي ارتقى في عام 2002 بالقرب من حاجز الجلمة، ليعيش في المخيم معروفا بدماثة الأخلاق وروعة السلوك.

وقالت: “وكونه شاب عصامي عمل الشهيد على بسطة لبيع الخضار والتحق في جامعة القدس المفتوحة وكان من المقرر أن يتقدم لأحد امتحاناته في ذات اليوم الذي ارتقى فيه شهيدا”.

وبينت والدته بأنه كان دائم الحديث عن الشهادة وشديد التأثر باستشهاد ضياء الصباريني وبرز ذلك خلال منشوراته على الفيس بوك إلى أن نالها حقيقة وكما تمناها.

ولفتت والدته بأن لديها نجل أخر أسير في سجون الاحتلال وكانت آخر زيارة لأمجد له خلال شهر 7 المنصرم بعد حرمانه من الزيارة لمدة سنتين بسبب ظروف كورونا، حيث كان شديد الشوق والحنين له.

واعتبرت والدة الشهيد أمجد الشهادة التي نالها فخر وعزة وكرامة، وأضافت: “وسنبقى رافعي رؤوسنا بهذه الشهادة فقد ارتقوا فداء للوطن ولم يتراجع، وأتمنى أن يتم تسليم جثمانه كي أحظى باحتضانه ومن ثم وداعه وداع الأبطال”.

شجاعة وإقدام
محمود منصور خال الشهيد أمجد، أكد هو الآخر على أن حال العائلة حال أهل فلسطين فالصبر هو ديدنها، وأضاف: “نحن على درب الشهادة والنصر ولن تنحني الجبال ولن نسقط الراية”.

وذكر بأن الشهيد كان يتمتع بالبسالة والشجاعة والإقدام، كريما ولا سيما مع الأطفال، كثير التفكير بأمه وأخته تواقا للشهادة.

وكشف عن تأثر الشهيد بمقاومة غزة وحبه الكبير لها، ولا سيما محمد الضيف وأبو عبيدة وإصراره على السير على درب الشهيد أحمد جرار.

ولفت إلى أن الشهيد كان شديد الإخلاص لأصدقائه ودليل ذلك أنه هب لنجدة صديقه الشهيد نور جرار وحاول أن ينقذه رغم أنه كان بالأماكن أن يلوذ بحياته، ليلتحق به شهيدا بعد أن استهدفته ثلاث رصاصات استقرت بوجهه لدرجة انه لم يتم التعرف عليه إلا بعد فحص DNA.

وختم بقوله: “شبابنا أغلى ما نملك وعلى الجميع توفير الرصاص ويدخروه من أجل لقاء الاحتلال، وعلى السلطة أن تتيح المجال للمقاومة في الضفة لاستعادة عافيتها ووقف ملاحقتها، كونها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين”.

ونعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ابنها الشهيد البطل أمجد إياد حسينية، وقالت إنه ارتقى بعد اشتباك مسلح بطولي مع قوة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم جنين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى