أخبار

الاحتلال يهدم حضانة أطفال في القدس ومنزلا في نابلس

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حضانة أطفال في منطقة الصافح من بلدة بيت صفافا بالقدس المحتلة، كما هدمت قوات الاحتلال منزلا قيد الإنشاء في بلدة يتما جنوب نابلس.

ففي القدس المحتلة أفادت مصادر مقدسة إن جرافة تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي، هدمت حضانة أطفال، تعود للمقدسي محمد حسين جمعة.

وأضافت أن الحضانة ملاصقة لمنزل عائلة جمعة، وقائمة منذ بداية العام الجاري، وكان من المقرر أن تبدأ عملها مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

وتتعرض بلدة بيت صفافا لمخطط استيطاني يعرف باسم “جيفعات هماتوس”، من شأنه أن يفصل بلدة بيت صفافا عن الضفة الغربية وعن مدينة القدس المحتلة.

وتعود أطماع الاحتلال في المنطقة إلى عام 2000 حيث عمدت الحكومة الإسرائيلية آنذاك على وضع عدة كرفانات في أراضي بيت صفاف بهدف استجلاب بعض اليهود الأثيوبيين والروس وإسكانهم فيها.

ومنذ عام 1973 قسمت أراضي بيت صفافا إلى خمسة أجزاء بفعل الاستيطان.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يتما ترافقها جرافة، وهدمت منزل المواطن براء أحمد النجار، وهو قيد الإنشاء.

وقالت مصادر محلية أن المنزل هدمه الاحتلال قبل 15 عاما، وأعاد صاحبه بناءه مجددا، ويقع شرق شمال يتما، مقابل جبل صبيح الذي يشهد فعاليات المقاومة الشعبية احتجاجا على اقامة بؤرة استيطانية على قمته.

وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال شنت حملة واسعة ضد المنازل في ذات المنطقة من إخطارات وعمليات هدم.

وتشهد مساحات واسعة من أراضي بلدة يتما لأعمال تجريف بهدف توسعة مستوطنة “رحاليم” الجاثمة على أراضي المواطنين.

وصعدت حكومة الاحتلال مؤخرا من استهدافها للمنازل والمنشئات من خلال هدمها، رغم وجودها في المناطق المصنفة تابعة لإدارة السلطة الفلسطينية المدنية.

وتجثم على أراضي نابلس 13 مستوطنة، و55 بؤرة استيطانية، وتقطع أوصالها الطرق الاستيطانية الالتفافية بطول 104 كيلومترات، والتي تسببت بتدمير ما مساحته 10393 دونمًا.

ويقيم الاحتلال 24 معسكرًا له في أراضي المحافظة، ويفرض إغلاقًا على 80 منطقة، ويمثل الشارع الالتفافي البديل لشارع حوارة الرئيسي، واحدًا من أخطر المشاريع الاستيطانية في نابلس.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى