أخبار
أخر الأخبار

أبو عصب يدعو المسلمين لتلقين أبنائهم حب الأقصى واعتباره جزءاً من عقيدتهم

وصف يعقوب أبو عصب القيادي المقدسي والأسير المحرر وأحد المرابطين حب المسجد الأقصى بالكنز، الذي يورّث للأبناء والرباط فيه جزء من عقيدة كل مسلم ولا سيما أهالي مدينة القدس.

وحث أبو عصب كل المقدسيين على التواجد بالأقصى والرباط في الأقصى وتلقين حبه للأبناء لخلق جيل ثابت العقيدة مدرك لأهمية المسجد وللتصدي لكل محاولات التهويد والطمس التي يتعرض لها من قبل حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية.

كما دعا المسلمين كافة بربط أبنائهم بالمسجد الأقصى، كونها قيمة إنسانية مؤكدا أن هذا دور الأهل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتركيز على البعد الديني في هذا الربط.

وتحدث أبو عصب عن العلاقة الوجدانية بين المرابطين والمسجد الأقصى قائلا:” الأقصى روح تسري في الجسد وبدون القدس يموت هذا الجسد ومنه نستلهم البركة في العمل والحياة”.

وأردف:” الكلمات تقف عاجزة عن وصف الحب للقدس فهو مفروض علينا فرضا ولا يد للإنسان به بل لا أبالغ إذا ما قلت أنه من الفطرة التي نخلق كمقدسيين عليها “.

وأشار الى أن المقدسيين مرتبطون بالأقصى ارتباط الطفل بالأم فحبه يورث من الأجداد والآباء للأبناء، فالأطفال يتواجدون بالساعات بساحات الأقصى يصلون ويقرؤون القرآن وليهون ويلعبون ولهم بآبائهم المرابطين قدوة”.

*حكاية وفاء*
يعتبر يعقوب أبو عصب (46 عاما) من أبرز قادة الحركة الإسلامية في القدس حيث أمضى في الاعتقال أكثر من 14 عاما.

وأبعد أبو عصب عن المسجد الأقصى عدة مرات وأصدر الاحتلال بحقه قرارات منع من دخول الضفة الغربية والسفر، وبسبب اعتقاله فوّت الاحتلال عليه العديد من المناسبات الاجتماعية.

ترك أبو عصب إلى جانب العديد من المقدسيين والمرابطين بصمات واضحة في إنشاء جيل من الشباب المرابطين، بالإضافة إلى ترتيب كثير من الفعاليات الدعوية والاجتماعية التي أثرت بشكل كبيرا على شكل وحجم الرباط في المسجد الأقصى.

وأصدرت سلطات الاحتلال عشرات قرارات الإبعاد عن الأقصى خلال الأشهر القليلة الماضية، طالت مجموعة كبيرة من الأسرى المحررين وشخصيات دينية ووطنية ومرابطين ومرابطات.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى