أخبار

القيادي الحاج: الشهيد نصر جرار له بصمات خالدة في المقاومة الفلسطينية

في ذكرى استشهاده

جنين:
أكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج أن الشهيد القسامي القائد نصر جرار له بصمات خالدة في تاريخ المقاومة الفلسطينية سواء في الانتفاضة الأولى أو في انتفاضة الأقصى.

وأوضح الحاج أن الشهيد جرار “أبو صهيب” الذي توافق اليوم ذكرى استشهاد ال19 دخل السجن مبكرا وعمره لا يتجاوز 17عاما في نهاية السبعينيات بعد أن القى زجاجة حارقة على باص اسرائيلي، موضحا أنه من العصبة الثابتة في التحقيق ولم يتكلم في حياته بكلمة واحدة رغم تعرضه للتحقيق العسكري القاسي مرات عديدة.

ولفت الحاج الى أن الشهيد نصر جرار كان من مؤسسي الجماعة الإسلامية في السجون الإسرائيلية في بداية الثمانينيات والتي جمعت كل حاملي الفكر الإسلامي داخل السجون، مشيرا الى أنه التقى الشهيد يحيى عياش في بداية الانتفاضة الأولى وكان بينهم تنسيق وعمل مقاوم.

الرد الأول
وبيّن الحاج أن الشهيد جرار كان مسؤولا عن الرد الأول على مجزرة المسجد الابراهيمي عام 1994 من خلال عملية رائد زكارنة في العفولة.

وقد خضع لتحقيق قاسي بعدها استمر حوالي أربعة شهور ولم يثبت بحقه شيء ثم تم تحويله بعدها للاعتقال الإداري لمدة أربع سنوات تقريبا، الى أن خرج ليشارك في انتفاضة الأقصى ويشرف على عدة عمليات استشهادية أبرزها عملية الخضيرة وعملية الشهيد شادي الطوباسي في حيفا وعملية الشهيد عزالدين المصري في القدس وعملية الشهيد جهاد حمادة في صفد ردا على عملية اغتيال القائد العام للقسام صلاح شحادة، وعملية الشهيد حبيشة في عكا.

وتابع الحاج: “كما كان له دور في العمل الأمني وتمثل ذلك ملاحقة اتباع الاحتلال من العملاء، وتأمين الأماكن الآمنة للمطاردين وقد بقي على هذا الحال حتى اجتياح المخيم في شهر 4/2002”.

وأشار الحاج أنه وعلى الرغم من بتر قدميه وإحدى يديه وهدم منزله لكنه استمر في قيادة القسام ومطاردا لقوات الاحتلال حتى لقي الله تعالى شهيدا.

قدوة وثبات
وقال الحاج إن الشهيد القائد نصر جرار كان قدوة في أخلاقه وصبره وثباته وحبه للجهاد والاقصى، موضحا أنه بجهاده رغم بتر رجليه ويده لم يترك عذرا لأحد في التقصير والقعود عن خدمة القضية الفلسطينية بكل ما أوتي من قوة، ورغم ما به رفض الاعتذار عن العمل مع الله تعالى وهذه رسالة واضحة للأصحاء والشباب بحماية الأرض والمقدسات من غول الاحتلال والاستيطان.

كما شدد الحاج على أن الشهيد جرار تفانى في حماية الأقصى من دنس الغاصبين، مؤكدا أن ما تركه الشهداء والأسرى من ميراث لابد من حمله بأمانة وصدق وإخلاص.

ودعا الشباب لأن يكون لهم دور بارز بحمل راية المقاومة والدفاع عن القضية الفلسطينية خاصة بعد معركة سيف القدس التي أعادت الوعي للشباب وأعطتهم زمام المبادرة لقيادة السفينة من جديد لأنهم يملكون القوة والإرادة كما هو حالهم في القدس وبيتا وجنين ومن قبل ومن بعد في غزة العزة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى