أخبار
أخر الأخبار

إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في مسيرة كفر قدوم

أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، اليوم الجمعة، إثر اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال خلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والتي انطلقت تنديدا بقرارات حكومة الاحتلال بناء الآلاف من الوحدات الاستعمارية الجديدة على أراضي الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في المسيرة باستخدام قنابل الغاز والأعيرة المعدنية مما أدى لوقوع عشرات الإصابات بالاختناق عولجت جميعها ميدانيا في مركز إسعاف القرية.

وأشارت المصادر إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال، تصدى لهم الشبان خلالها بالحجارة وإحراق عشرات الإطارات المطاطية، واندلعت مواجهات من نقطة صفر.

ولفتت المصادر إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا منازل المواطنين بهدف استخدامها لنصب كمائن فيها لاعتقال الشبان إلا أنها فشلت في تسجيل أية اعتقالات.

وفي ذات السياق رفع مشاركون في المسيرة علم الجزائر وعبروا عن تضامنهم مع الشعب الجزائري الذي تتعرض أراضيه لحرائق أدت لاستشهاد عشرات الجزائريين في الحرائق.

يذكر أن مسيرة كفر قدوم انطلقت مطلع تموز عام 2011 مطالبة بفتح شارع القرية الذي أغلقه جيش الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى عام 2003، وما زالت حتى اليوم تخرج بواقع يومين أسبوعيا.

وتتواصل مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق للقرية منذ (18 عاما).

وتكمن أهمية مدخل القرية المغلق في أنه الممر الذي يربط بين كفر قدوم ومحيطها من القرى والبلدات الفلسطينية، ما تسبب بمعاناة كبيرة للمواطنين.

وتنطلق كل جمعة وسبت مسيرات منددة بالاستيطان في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، ويؤدي المشاركون صلاة الجمعة على الأراضي المهددة، وسط اندلاع مواجهات خلال قمع قوات الاحتلال لهذه المسيرات.

شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يوليو تموز الماضي استمرار عمليات المقاومة بمختلف أشكالها، ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، أدت لإصابة 29 إسرائيليًا.

ووفق تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة “حماس” بالضفة الغربية، بلغ عدد عمليات المقاومة (819) عملية متنوعة، تصاعدت خلالها عمليات حرق الأحراش في المستوطنات الإسرائيلية والإرباك الليلي الموجه ضد أعمال الاستيطان.

وبحسب التقرير، ارتفعت عمليات الإرباك الليلي من (26) في شهر يونيو إلى (37) في يوليو، ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى