أخبار

النائب عبد الجواد: شعبنا قادر على فرض إرادته على المحتل بإجراء الانتخابات في القدس

دعا إلى سيادة روح التوافق

سلفيت :
أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والمرشح على قائمة “القدس موعدنا” الدكتور ناصر عبد الجواد على أن شعبنا قادر على انتزاع حقوقه وفرض إرادته على المحتل كما أثبت في هبة باب العمود وغيرها من المواجهات.

وقال النائب عبد الجواد، عندما يقرر الاحتلال منعنا من ممارسة حقنا في الانتخاب واختيار ممثلينا في مدينة القدس، فإن شعبنا العظيم بقواه وفصائله ومستقليه ومسلميه ومسيحييه قادر على إجبار هذا العدو على التراجع، وقادر على فرض إرادته على المحتل.

وبيّن عبد الجواد أن الانتصار في معارك القدس حدث سابقا في القدس في معركة البوابات الالكترونية، وحدث اليوم في باب العمود، وسيحدث غدا في صناديق الاقتراع بإذن الله.

وأكد أن قائمة “القدس موعدنا” ترى أن قضية كبيرة كالقدس ينبغي ألا ينفرد بها فصيل واحد مهما بلغ ثقله وتاريخه.

وأضاف النائب عبد الجواد أن القدس لا تنفرد بها الفصائل كلها على ما تمثله من حضور وتاريخ، بل يشترك الجميع في القرار بشأنها.

ولفت عبد الجواد إلى أنه وكما ذهبنا إلى الانتخابات بالتوافق، فإن المنطق يقتضي ألا نتَراجَع عنه إلا بتوافق، متمنيا أن تظل روح التوافق والشراكة هي السائدة.

وقال عبد الجواد: “”لا انتخابات بدون القدس” شعار يرفعه الجميع سواء من الفصائل أو القوائم الانتخابية، ولا يستطيع أحد أن يتنكر له أو يتجاوزه لأن القدس هي بوصلة الصراع”.

وشدد عبد الجواد أنه “وفي سبيل القدس ضحينا بالكثير ولا زلنا، ومستعدون للتضحية أكثر، بل ونتمنى الشهادة على أبوابها”.

وأوضح عبد الجواد أن حركته وقائمتها الانتخابية ما زالت ترى القدس معركة مصيرية مع الاحتلال، مضيفا: “وإننا بتكاتفنا وتضامننا قادرون على دحر هذا الاحتلال وتحقيق نقاط قوية ضده، وإجباره على التراجع”.

وشددت “القدس موعدنا” على أن خطوة الانتخابات التشريعية “هي جزء من الشراكة الوطنية بكافة المسارات والمؤسسات”، داعية الكل الفلسطيني للتمسك بخيار الشراكة والتأكيد على خطورة النكوص عنه.

وتناقلت أنباء عن نية رئيس السلطة محمود عباس إعلان تأجيل الانتخابات نهاية الأسبوع الجاري، بسبب عدم رد الاحتلال على طلب إجرائها في مدينة القدس.

ويشدد الفلسطينيون على ضرورة إجراء الانتخابات في المدينة، كما في باقي المناطق، وفق آليات متفق عليها استخدمت سابقا في انتخابات 1996 و2005 و2006، لكن الاحتلال لم يرد على طلب فلسطيني بهذا الخصوص، حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى