أخبار
أخر الأخبار

الرسالة وصلت شكرا أهلنا في القدس

الكاتب | مصطفى الصواف

ما جرى الليلة الماضية من تصدي للاحتلال ومنع المستوطنين من تدنيس القدس والتصدي لهم هو المرحلة الاولى من المواجهة مع المحتل، هذه المواجهة لن تتوقف وستستمر اليوم وغدا حتى يأذن الله امرا كان مفعول.

هذه الرسالة المقدسية الفلسطينية بكل تأكيد وصلت الاحتلال بشكل واضح ان القدس خطا احمرا ودونها الروح والدم وان القدس لها رجال لن يتهاونوا في الدفاع عنها ولن تهابهم ما لدى الاحتلال من قوة ولن تفت في عضدهم بل تزيدهم اصرارا على التصدي والمواجهة وتقديم الارواح رخصة فداء لدين الله ودفاعا عن مسرى رسوله القدس.

ما جرى في القدس هو عنوان للمرحلة القادمة بأنها ستكون بداية المعركة مع الاحتلال هذه المعركة ليست للتحريك بل للتحرير وتحمل رسالة للفلسطينيين اينما وجدوا ان جهزوا انفسكم للقادم خلال الايام حتى تكونوا الى جوار اخوانكم بكل ما تتطلبه المرحلة من اعداد وتجهيز فالمسؤولية مشتركة ونعلم انكم اخواننا في الضفة وغزة وفلسطين المحتلة والخارج انكم معنا ولن تبخلوا علينا بكل ما تملكون وستبذلون الغالي والنفيس ،إنها معركة الكل إما أن نكون أو لا نكون وسنكون بإذن الله فنحن وانتم حسد واحد وسنقف في وجه المحتل ومستوطنيه.

رسالة ثالثة الى الشعوب العربية نؤكد فيها اننا نعلم ما نقوم به وان لدينا مخزون كبير من الشهامة والرجولة والفداء والتضحية وندرك أيضا أنكم تتشوقون ان تكونوا معنا دفاعا عن مسرى رسولنا ولكن حالت بيتكم انظمة متردية ومنهارة تحول بينكم بيننا وبينكم ، نعم ندرك ذلك ونحن في هذه المرحلة بحاجة الى دعمكم الاعلامي ووقفاتكم ضد عربدة الاحتلال فجهدكم في هذا المضمار سيكون دافعا قويا لصمودنا فتوكلوا على الله وحركوا شوارعكم وتجمعاتكم وانتفضوا نصرا لدين الله والقدس.

رسالة الله وصلت العالم وهي تؤكد للجميع وعلى رأسهم امريكا واوروبا ان القدس لن تكون يوما لغير المسلمين والفلسطينيين وان لها رجالها وأن كل ما تقومون به وما تنفقونه سيذهب هباء وسيكون وبالا على من صنعتم من مستعمرة لأننا نؤمن بان فلسطين ومن قلبها القدس هي ارضنا ولنا ونحن اهلها وسندافع عنها، هذه حقيقة عليكم ان تعلموها وأن كنتم تعلمونها ولكنكم تصدون ،هذا الصدود لن يطول وسنثبن لكم ان احلامكم واحلام مستعمرتكم هي احلام لن تطول وقريبا بإذن الله سترون حقيقة ما نقول ان فلسطين كل فلسطين لنا لا لغيرنا بشواهد التاريخ والحضارة والإنسانية، وأنها لا تقبل القسمة ولن تقسم وعندها ستجرون ذيول الخيبة والندم على احلامكم وسنعيد فلسطين لنا ولاهلنا قريبا بإذن الله.

لتستمر الانفاضة المقدسية ولتتحول الى انتفاضة فلسطينية عارمة فلحظة التحرير تقترب ووعد الاخرة على الابواب فسارعوا واعملوا وتوحدوا فستغلبون بإذن الله.
ويسألونك متى هو قل عسى ان يكون قريبا نؤمن بما نقول وسيكون فتحا قريبا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى