أخبار

وقفة برام الله تضامناً مع الصحفي المعتقل علاء الريماوي

 

رام الله – خدمة حرية نيوز:
نظّم عدد من الصحفيين، ظهر اليوم الأربعاء، وقفة أمام نقابة الصحفيين في مدينة البيرة تضامنا مع الصحفي علاء الريماوي، والذي اعتقلته قوات الاحتلال فجر اليوم.

وشارك في الوقفة التضامنية عدد من الصحفيين والحقوقيين والنشطاء الذين طالبوا بالتحرك العاجل للإفراج عن الصحفي الريماوي، والذي أعلن إضرابه عن الطعام منذ اللحظة الأولى التي تم اعتقاله فيها.

ورفض المشاركون كافة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، حيث سجل منذ بداية العام حتى اليوم ما يزيد عن 250 انتهاكا بحقهم.

وحمّل نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، خلال مشاركته بالوقفة التضامنية، الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الصحفي علاء الريماوي، خاصة بعد إعلانه الإضراب عن الطعام.

وأكد أبو بكر على أن النقابة ستتابع مع الهيئات الدولية الحقوقية قضية الصحفي الريماوي، وستعمل على إطلاق سراحه.

فيما قال مدير ومؤسس محامون من أجل العدالة، الحقوقي مهند كراجة، على أنه يجب أن يقف جميع المدافعين عن حقوق الانسان ونشطاء وصحفيين ومحامين لنعلي الصوت ضد هذه الاعتقالات والهجمة ضد النشطاء الذين يمارسون دورهم الحقوقي والصحفي.

وأضاف كراجة أن اعتقال علاء الريماوي وخاصة أنه معروف بنشاطه في العملية الانتخابية، ويقوم بتغطية كاملة لهذه العملية التي تجري في فلسطين، هو جزء من التضييق حول استمرار هذه العملية الديموقراطية.

ولفت كراجة إلى أن اعتقال الريماوي يأتي استمرارا لحملة الاعتقالات التي شنتها بحق مرشحين ونشطاء في قوائم انتخابية.

وتابع: “يجب إطلاق نداء عاجل لكل المؤسسات الدولية لاطلاق سراح علاء وكل المرشحين الذين ترشحوا على قوائم انتخابية”.

وأكدت الصحفية والمدافعة عن حقوق الإنسان نائلة خليل أن اعتقال الريماوي يأتي في سياق نشاطه المكثف في تغطية العملية الانتخابية.

ووجهت خليل رسالة للمستوى السياسي الفلسطيني بالتأكيد على الذهاب إلى الانتخابات وعدم الالتفات لتهديدات الاحتلال، والإصرار على إجرائها مهما كان الثمن.

وشددت على أن تكون قضية القدس في الانتخابات معركة ميدانية على الأرض.

ويعمل الريماوي مراسلا لقناة الجزيرة مباشر ومديرا لموقع (جي ميديا) الإعلامي، كما أنه باحث في الشأن السياسي والشأن الإسرائيلي.

وأمضى الريماوي في سجون الاحتلال أكثر من 10 أعوام، عدد منها في الاعتقال الإداري.

ويعد الأسير الريماوي أحد الأسرى المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة، والذي عانى إلى جانب عشرات الأسرى عبر سنوات من قطع راتبه وملاحقته في قوت عيشه.

وباعتقال الصحفي الريماوي، يرتفع عدد الأسرى الصحفيين في سجون الاحتلال إلى 26 صحفيا وإعلاميا، بينهم صحفية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى