أخبار

الذكرى السنوية الـ١٩ لاستشهاد المجاهد القسامي وضاح شلبي

 

جنين:
توافق اليوم الذكرى السنوية التاسعة عشرة لارتقاء الشهيد القسامي وضاح الشلبي والذي أعدمه جنود الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد في الأيام الأولى من مجزرة مخيم جنين بعد اجتياحه عام 2002.

سيرة الشهيد
ولد وضاح فتحي صالح الشلبي عام 1965م في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، لأسرة ملتزمة بالدين الإسلامي الحنيف، وتلقى تعليمه في مدارس المخيم، ثم نشأ وترعرع في المسجد المجاور لبيته وحلقات تحفيظ القرآن الكريم وعلومه.

انتمى الشلبي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في سن مبكرة من عمره، والتحق بصفوف كتائب الشهيد القسام مع بداية الانتفاضة الأولى، حيث كان له نشاط بارز في فعالياتها وإلقاء الحجارة على دوريات وآليات الاحتلال، ولاحقًا مقاومته برفقة إخوانه المجاهدين خلال اجتياح مخيم جنين عام 2002 وكان عمره حينها 37 عامًا.

استشهاده
تقول والدة الشهيد وضاح عن كيفية استشهاده: “كنا في المنزل 17 شخصا، بينهم ابني وزوجي، وفي أوائل أيام الاجتياح لمخيم جنين اقتحم جنود الاحتلال منزلنا وأخرجونا منه وفصلوا الرجال عن النساء”.

وتضيف والدته: “ثم صلبوا ابني وزوجي وابن جيراننا على الجدار، وأطلقوا عليهم النار فاستشهد ابني وضاح وابن جيراننا، لكن زوجي تظاهر بالموت حتى انسحب جنود الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى