مقالات رأي
أخر الأخبار

اعتقالهم ليس نهاية المطاف.. وسيكملون المسير

الكاتب| ياسين عز الدين

عند التفاوض على صفقة التبادل عام 1985م رفض الاحتلال الإفراج عن أبي عاصف وشقيقه نائل البرغوثي وابن عمهما فخري جميعهم، ووافق على الإفراج عن واحدٍ منهم فقط.

تنازل فخري ليكون المفرج عنه أحد الأخوين ووقع الاختيار على أبي عاصف لأنه كان لديه زوجة وأطفال يحتاجون عنايته، خرج من السجن ليعتني بعائلته الصغرى وأيضًا بعائلته الكبرى (الشعب الفلسطيني).

لم يكن الإفراج عنه نهاية المطاف، بل مجرد محطة في حياته التي كرسها للمقاومة رغم معرفته بفداحة الثمن، ودفع الأثمان تلو الأثمان وعلم أبناءه المقاومة وساروا على دربه حتى آخر يوم من حياته.

وبالمثل فإن الذين ترشحوا ضمن قائمة #القدس_موعدنا في الضفة الغربية أدركوا أنهم سيدفعون ثمن ذلك لكنهم لم يبالوا، وبالأمس اختطف الاحتلال ناجح عاصي منسق القائمة في الضفة، واليوم أكد رفاقه في القائمة على أنهم سيواصلون ولن يردعهم شيء.

والاحتلال لم يترك أحدًا من حركة (ح) في الأشهر الأخيرة إلا وأوصل له التهديد بأن لا يشارك في الانتخابات لا ترشحًا ولا دعاية ولا أي شيء، لكنهم قابلوا التهديد وكأنه لم يكن.

في هذه المعركة من واجب كل أبناء الحركة أن لا يتركوا إخوانهم وحدهم في الميدان وأن يدعموهم حتى النهاية، وأن يكونوا مستعدين لكل الاحتمالات حتى لا يذهب جهد إخوانهم سدىً.

بمثل هذه الإرادة والخطوات الواثقة سيكون نصرنا قريبًا بإذن الله، “ولا تهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين * إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى