أخبار

دعوات لشد الرحال للأقصى وإحياء “التراويح” بساحات الضفة

أطلق العديد من النشطاء في مدينة القدس المحتلة ومناطق الضفة الغربية دعوات لشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك وإحياء صلاة التراويح في ساحات الضفة الغربية.

ففي مدينة القدس طالب النشطاء المقدسيون كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى بشد الرحال إليه وتكثيف الرباط فيه مع حلول شهر رمضان المبارك.

وكانت قد دعت الهيئة الإسلامية العليا وهيئة العلماء والدعاة بالقدس، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وتكثيف الرباط فيه مع حلول شهر رمضان، والحفاظ على حرمته وآدابه ونظافته، ومراعاة استخدام وسائل الوقاية اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا.

وذكّرت الهيئتان في بيان لهما اليوم، أن كل ما دار عليه السور هو من المسجد الأقصى، وأن المسجد هو للصلاة والذكر وتلاوة القرآن الكريم والرباط فيه، مؤكدين أن “الأقصى” كله مصلى ويشمل الأماكن المسقوفة وغير المسقوفة.

ودعا البيان المسلمين كافة لأن يجعلوا شهر رمضان فاتحة خير بينهم لإنهاء كل النزاعات والقطيعة على مستوى الأفراد والعائلات والدول العربية والإسلامية، فرمضان شهر الوحدة والتسامح والمحبة.

وفي ذات السياق أطلق العديد من نشطاء حملة “الفجر العظيم” وشباب المساجد في الضفة الغربية دعوات لأداء صلاة التراويح في الساحات في كل من مدن نابلس ورام الله والخليل.

ودعا النشطاء كافة المصلين إلى الاستجابة للدعوات والالتزام بكافة الإجراءات الوقائية والبروتوكولات الصحية.

تجدر الإشارة إلى أن المسجد الأقصى ومساجد الضفة حرمت العام الفائت من طقوس رمضان وصلاة التراويح في ضوء ما عاشته الأراضي الفلسطينية من إعلان لحالة الطوارئ بسبب جائحة كورونا.

وانطلقت حملة الفجر العظيم في المسجد الأقصى ومساجد الضفة مطلع العام المنصرم ولقيت تفاعلا كبيرا، ووجدت صدى كبيرا من قبل المواطنين المتعطشين للمساجد قبل أن تأتي جائحة الكورونا وتوقف استمرارها وتعلقها.

وقبل أسابيع قليلة من الآن وبعد التخفيف من إجراءات الطوارئ في مدينة القدس المحتلة، أعاد المقدسيون إحياء حملة “الفجر العظيم” تزامنا مع مطالبات بضرورة الاعتكاف والتواجد في الأقصى لصد أي اقتحامات واعتداءات من قبل المستوطنين ومحاولات الاستفراد به.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى