أخبار

رسالة الأسرى.. إلى الأبواق المشبوهة لا تتاجروا كذبًا في أوجاعنا

الكاتب: علاء الريماوي

شعبنا الفلسطيني الصامد آلمنا ما قامت به قناة العربية السخيفة من نسج الكذب وانسياق البعض مع روايتها.
الأسير الشحاتيت عاش معنا بذات المستوى من الوجع والاحتمال، تعرض للتعذيب الشديد من قبل الاحتلال، مما انعكس عليه بشكل خطير.

وقفنا معه وهذا واجب، كنا نقوم بطهي الطعام الخاص له، كان إخوة يشرفون على نظافته وحمامه وغسل ملابسه والا كيف عاش هذه الفترة كريما عزيزا ؟

كان يصل إلى مرحلة الإيذاء لنفسه دون وعي حين يشتد الكرب عليه، لذلك لم تنم العين عنه خلال ١٧ عاما، إذ كان يكلف الإخوة بسهر طيلة الليل عليه.

نسأل بوجع اليوم ؟
من كان يعطيه الدواء خلال ١٧ عام ؟
من كان يطعمه خلال ١٧ عام ؟
من كان يسهر عليه خلال ١٧ عام ؟
من كان يبكي عليه وهو يذوب وجعا خلال ١٧ عام؟
من كان يصارع إدارة المعتقل لأجله خلال ١٧ عام ؟

تكذبون ويحكم؟ تتهمون أسرى أمضوا في المعتقل ٣٠ عاما بأنهم وحوش… ضحينا بأعمارنا من أجل الوطن واليوم تقدمون عنا رواية أننا مجرمون؟

الذي لا تعلمه الكثير أن منصور ليس الحالة الوحيدة بل مثله أكثر من ٨ حالات لا تعلمون عنها.. نحن نحتمل وجعها، لدينا ٤٩ حالة مرضية تمضي رويدا رويدا إلى الشهادة نحن نحتمل وجعها والعابثون صامتون يتسابقون نحو الشهرة والكذب.

أبناء شعبنا رواية العربية كاذبة.. والله الذي رفع السماء وبسط الأرض، أن الأسير السنوار كان يخدمه كما نحن، ويحمل معنا كما نحن، كيف يصدق البعض أن من ضحى بـ ٢٨ عام من عمره داخل المعتقل يكون ماسا لإخوانه.

عيب أن تتحول أوجاعنا لدعاية انتخابية واستعراض مقرف، واستعمال مقيت. كل هذا تجارة مفضوحة، مقيته، تأتي في توقيت يريد منه البعض الصعود على آلامنا لذلك من كان صادقا عليه علاج عشرات الأسرى والإفراج عن العشرات في حال الخطر الشديد.

شعبنا نحن على العهد نبذل ما نستطيع وصولا للحرية و الأمل لدينا لا يغيب.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى