مقالات رأي
أخر الأخبار

من يرتب للطعن على المنافسين كان ينبغي أن يتنبه إلى قائمته أولاً

الكاتب| علاء سميح الأعرج

موضوع الطعون ليس مهماً في ذاته نظراً لطبيعة الطعون المقدمة من قبل زلمة العالول “دلال سلامة”، لكن أهميته تكمن في كونه مؤشراً “إضافياً” لطبيعة الذين نتعامل معهم.

حوارات القاهرة حلت مجموعة من الإشكالات على الورق، بعضها للتنفيذ فور العودة من القاهرة وبعضها لما بعد تشكيل البرلمان الجديد، وكله لم يخرج إلى النور، وهو ما كان متوقعاً لمن يعرف طبيعة “شركاء الوطن”.

شرف القائد في الكلمة التي يعطيها، وموته في سبيلها إن لزم الأمر، لكننا نتعامل مع قادة بعقلية مرافقين، ومبادئ ميكافيللية بحتة.

من كان يرتب نفسه للطعن على المنافسين كان ينبغي أن يتنبه إلى قائمته أولاً، وبعض مرشحيها الذين لم يستقيلوا من مواقعهم، وهو ما طعن فيه بعض الأفراد في مبادرة ذاتية منهم مشكورين.

كنت في بعض الاعتقالات السياسية أُسأل عن غزة، وأولئك الأفذاذ الذين سلكوا المسار الصعب وفرضوا الوقائع في الميدان لا في عالم الأحلام، فأُجيب: مشكلتنا ليست في 2006 ولا 2005 ولا 2007، مشكلتنا في العقلية التي كانت تتتعامل مع دول الجوار على أنها دولهم، وأنهم حكامها، أن لهم دولة في غير وطنهم، “بدكم اليوم يسلموا بما بقي من الوطن ليحكمه غيرهم؟ بسلموش لو جابوا مقعد واحد!”.

عقلية الحكم، السلطة، النفوذ، الاستزلام .. تحكم شركاء الوطن، ومسار القضية لم يعطهم الدرس، ولن يعطيهم إياه ما دام الهم من 65 إلى اليوم الحكم والنفوذ حتى ولو في الموزمبيق !

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى