أخبار

فتيات الأقصى.. متطوعات في خدمة زوار المسجد في شهر رمضان

دعت مجموعة “فتيات المسجد الأقصى” الفتيات المقدسيات وفلسطينيات الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م وكل فتاة تستطيع الوصول للمسجد الأقصى للتطوع في صفوف لجنة النظام طيلة شهر رمضان الفضيل القادم.

ووجهت الدعوة إلى كل فتاة تعشق مسجدها الأقصى للتطوع في صفوف لجنة النظام طيلة شهر رمضان الفضيل، وذلك لرفادة وخدمة ضيوف المسجد الأقصى في خير مكان وخير زمان.

وبمجرد دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، يظهر شبان وفتيات متطوعون يمسكون حبالا طويلة يفصلون بها مسارات النساء عن الرجال، ينتشرون في ساحات المسجد لإسناد الحراس في خدمة رواد المسجد خلال الشهر الكريم.

وتأسست لجان النظام في المسجد الأقصى قبل عقدين، عندما ظهرت الحاجة الماسة لوجود متطوعين يحافظون على الهدوء والأمن ويمنعون الظواهر السلبية.

ويقتصر عمل لجنة النظام على شهر رمضان المبارك، لأن عدد المصلين قد يصل إلى ثلاثمئة ألف مصل، معظمهم يأتون من خارج مدينة القدس المحتلة ويحتاجون لتوجيهات لإرشادهم.

تطوع
ومنذ أعوام، انضمت الفتاة والناشطة المقدسية آية عمرو (24 عاما) إلى صفوف لجنة النظام التي تعمل خلال شهر رمضان على خدمة المصلين من النساء في الأقصى.

وقالت الناشطة عمرو، إن هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة، حيث ما زالت جائحة كورونا منتشرة في العالم، مشددة على ضرورة التزام رواد الأقصى بإجراءات الوقاية من فايروس كورونا.

ووصفت آية عملها بالممتع رغم الإرهاق الذي قد يصاحبه، فـ”الفتيات يطمعن بالثواب من الله أولا ثم بما يجدنه من راحة لدى المصلين خلال تواجدهم في الأقصى”، مبينة بأن أكثر الأيام التي يكون فيها العمل مضاعفا هو يوم الجمعة إضافة إلى وقت صلاة التراويح من كل يوم.

وتتابع:” عملنا يتجدد في كل عام وبمشاركة أكثر من مئة فتاة يوميا، وبالنسبة لي طبعا أفكر بالاستمرار في هذا التطوع كونه يخدم مسجدي الذي تربيت بين أركانه، ورغم عملي مرشدة سياحية إلا أنني أفضّل خلال رمضان أن أعطي وقتي للمسجد الأقصى وخدمة المصلين فيه”.

أبعاد لجان النظام
ولجان التنظيم في المسجد الأقصى غير مقتصرة على الفتيات فقط؛ فهناك لجنة أخرى مماثلة مكونة من مئات الشبان يقومون على خدمة المصلين من الرجال، أما الانضمام لهذه اللجان فهو بشرط واحد فقط أن يزيد عمر المتطوع عن 14 عاما.

ولعل النتيجة الأبرز لعمل مثل هذه اللجان هو تفويت الفرصة على الاحتلال الذي يقوم بتنفيذ حرب على حراس وموظفي المسجد الأقصى عبر الاعتقالات وأوامر الإبعاد والتضييق الممنهج على عملهم بهدف تقزيمه والوصول إلى خطة تقسيم للمسجد.

وتأتي أهمية هذه المجموعات العام الجاري في مساعدة الناس بالالتزام بإجراءات الوقاية من انتشار فايروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى