أخبار

الكتلة الإسلامية.. من هناك انطلقت “القدس موعدنا”

 

الضفة الغربية:
لا معنى للخطوات إن لم تصحبها العزيمة، ولا قيمة للسير إن لم تسبقه الهمة وتتبعه الرؤية وتحيط به التحديات، وكذلك كانت قائمة “القدس موعدنا” الانتخابية، يكاد الرائي أن يرى في أسمائها فسيفساء فإذا هي لوحة متكاملة، تنطلق ألوانها من قناةٍ واحدة، هي الكتلة الإسلامية.

من جديد تثبت الكتلة الاسلامية أنها مصنع الأبطال، وعمود المقاومة الفقري، وميدان التجدد الذي لن يقف أمامه شيء.

بعد موافقة لجنة الانتخابات المركزية على قائمة “القدس موعدنا”، تصدرت القائمة وجوه مألوفة، عرفها الشارع الفلسطيني فيما مضى، وأصغى لأفعالها وأقوالها حتى أدرك فيها الحق، وتناقل الناس أخبارهم، ناشطين وممثلين للكتلة الإسلامية، ساعين لخدمة الطلبة، مدافعين عن حقوقهم ومطالبهم.

سيدات رائدات
فمن بين الأسماء المتقدمة بالقائمة لمى خاطر الكاتبة الفلسطينية الحرة التي احتلت المرتبة الثالثة، وهي ناشطة سابقة في الكتلة الإسلامية بجامعة الخليل، والحال كذلك ينطبق على رفيقتها إسراء لافي التي تحتل الرقم 15، التي كانت ناشطة في صفوف الكتلة بجامعة البولتكنيك.

وخاطر ولافي كلتاهما أسيرتان محررتان، فيما أضحى ابن لمى خاطر لاحقا “أسامة الفاخوري” ناشطا في الكتلة الإسلامية بجامعة بيرزيت على ذات الدرب الذي خطته والدته.

وفي ميدان السيدات أيضا فهنالك منى منصور زوجة الشهيد القائد جمال منصور، وهي كزوجها الناشط وأمير الكتلة الإسلامية السابق، كانت ناشطة في صفوف طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية.

ومن جامعة القدس أبو ديس برزت في القائمة الأستاذة سمر حمد، التي كانت ممثلة طالبات الكتلة الإسلامية فيها، ومن ثم أضحت اليوم ممثلةً للشباب والمرأة الفلسطينية في قائمة القدس موعدنا.

عطاء ومقاومة
ومن جامعة النجاح أيضا هناك أمير الكتلة الإسلامية محمد صبحة، المقاوم والأسير المجاهد الذي أمضى من عمره 20 عاما في سجون الاحتلال، وهو حلقةٌ من سلسلةٍ مجاهدة شكلت لاحقا عنوان جامعة النجاح لتغدو جامعة “الشهداء والاستشهاديين”.

ومن جامعة النجاح أيضا علاء حميدان ومصطفى الشنار، أولهما هو أحد أبرز خطباء وناطقي كتلة فلسطين المسلمة “كتلة النجاح الإسلامية” الذي أضحى لاحقا أميرا للكتلة، أما ثانيهما فهو المحاضر في جامعة النجاح الدكتور مصطفى الشنار والناشط في صفوف الكتلة الإسلامية، الهادئ الوحدوي، الوقور ذو الفكر العميق.

وتضم القائمة عموما 33 امرأة، وأكثر من 70 مرشحا من حملة الشهادات العليا، وأغلبهم من كوادر الكتلة الإسلامية ونشطائها ودعاتها، من مقاعد الدراسة سعوا لخدمة الطلبة، واليوم يتقدمون لخدمةٍ شعبٍ بأكمله، عنوانه وموعده وبوصلته هي القدس.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى