أخبار
أخر الأخبار

القدس تتزين استعدادا لاستقبال شهر رمضان

يواصل أهالي القدس المحتلة تزيين البلدة القديمة بحاراتها وأزقتها وشوارعها، ومداخل المسجد الأقصى استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك.

فمن حارة السعدية إلى طريق الواد وبباب السلسة وباب حطة وغيرها من الحارات والأزقة، تعم أجواء احتفالية، حيث انتشرت الإضاءات الملونة التي تعلّق في كل طرف، لتشكل لوحة فنية فريدة.

وانشغلت طواقم شبابية في مختلف الحارات والأحياء في تزيين الشوارع بحبال الزينة المضيئة، وفوانيس ومصابيح رمضان، ولافتات الترحيب بالوافدين إلى الأقصى، فضلاً عن حملات تنظيف واسعة للشوارع والطرق والجدران.

ونظمت مجموعة شبابية حملة تنظيف لبعض أحياء البلدة خاصة في شارع الواد ومنطقة وسوق القطانين المفضي إلى الأقصى، وشملت تزيين الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى.

رسالة تحدي

ولفت المشاركون في تنفيذ هذه الفعاليات إن قوات الاحتلال تحاول عرقلة نشاطهم إلا أنهم يتحدون ويمضون في تنفيذ كل البرامج المتعلقة بتزيين القدس العتيقة استعدادا لشهر رمضان.

وأعلنت لجان الأحياء المقدسية عودة الفعاليات الخاصة بشهر رمضان المبارك في القدس القديمة للعام الحالي، بعد أن تم إلغائها العام الماضي بسبب تفشي جائحة كورونا.

واعتادت لجان حارات القدس، كل عام على تزيين شوارع البلدة القديمة، وإنارة أبواب المسجد الأقصى، استقبالًا لشهر رمضان المبارك، وتنظيم الأمسيات الرمضانية في زقاق البلدة، إضافة لفعاليات أخرى كانت تخصصها للشهر الفضيل.

ومع بدء العد التنازلي لقدوم شهر رمضان، شهدت ساحات المسجد الأقصى توافد أعداد كبيرة من المصلين، الذين أحيوا الصلاة في المسجد.

يلا عالبلد

وفي سياق متصل، انطلق اليوم مهرجان القدس للتسوق “يلا عالبلد”، لإحياء أسواق البلدة القديمة ودعم التجار المقدسيين في مواجهة الآثار الناتجة عن جائحة كورونا.

ويهدف هذا المهرجان لإحياء أسواق البلدة القديمة من خلال مجموعة من الفعاليات المتميزة داخل أزقة البلدة القديمة وأسواقها، بالإضافة الى عمل تنزيلات وسحوبات على عشرات الجوائز والهدايا والبرامج السياحية.

وشهدت المدينة المقدسة العام الماضي حالة الإغلاق التام من قبل قوات الاحتلال تحت ذريعة تفشي وانتشار كورونا، ما جعل المدينة وبلدتها القديمة تعاني الأمرين نتيجة ممارسات الاحتلال وإجراءاته التي استهدفت السكان جميعا والتجار على وجه التحديد.

واستغل الاحتلال حالة الطوارئ التي أعلنها في فترات متفاوتة العام الماضي لممارسة مزيد من أشكال التضييق والعنصرية بحق المقدسيين عبر فرض سياسات اقتصادية ترهق التجار والسكان على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى