أخبار
أخر الأخبار

النائب عبد الجواد: يجب الضغط بكل الوسائل لفرض الانتخابات في القدس

أكد النائب في المجلس التشريعي الدكتور ناصر عبد الجواد، على أنه يجب استخدام كافة الطرق والوسائل لفرض إجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة.

وشدد النائب عبد الجواد على أنّ قضية الانتخابات في مدينة القدس ومشاركة أهلها ترشحا وانتخابا هو حق لا يقبل المساومة كونهم جزء أصيل لا يتجزأ من المجتمع الفلسطيني.

وقال عبد الجواد: “إن موضوع الانتخابات في القدس ينبغي أن يكون محل إجماع وطني، وأن يكون هناك صدق وإخلاص في إجرائها هناك”.

وأشار إلى أنه “يجب ألا يتخذ أحد هذا الأمر ذريعة وحجة لتأجيل الانتخابات أو إلغائها لأسباب حزبية ضيقة”.

وأضاف: “الحل واضح وهو فرض الانتخاب في القدس فرضا، واستخدام كل وسائل الضغط واستغلال كل العلاقات الإقليمية والدولية من أجل ذلك”.

وبلغ عدد السكان الفلسطينيين في فلسطين وخارجها حتى بداية عام 2021 حوالي 13.7 مليون نسمة، بينهم 417 ألف مواطن في القدس المحتلة.

وحسب لجنة الانتخابات المركزية فإن 118.788 مواطنا مقدسيا يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

وفي آخر انتخابات تشريعية جرت في كانون ثاني/ يناير2006، شارك المقدسيون في الانتخابات وصوتوا في مراكز اقتراع بضواحي المدينة.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية أمس الثلاثاء، الكشف الأولي للقوائم المرشحة للانتخابات التشريعية 2021، والبالغ عددها 36 قائمة انتخابية، وذلك بالتزامن مع فتح باب الاعتراض على أي قائمة أو مرشح.

وأوضحت أن القوائم الـ36 منها سبع قوائم حزبية و29 قائمة مستقلة، فيما بلغ عدد المرشحين في جميع القوائم (1391) مرشحاً، من بينهم (405) امرأة بنسبة 29% من المجموع الكلي للمرشحين.

وتقدمت حركة حماس الأسبوع الماضي، بتسجيل قائمتها لدى لجنة الانتخابات المركزية برام الله وغزة، للمشاركة في الانتخابات التشريعية، وحملت اسم “القدس موعدنا”.

وبحسب لجنة الانتخابات، فإن الدعاية الانتخابية تبدأ في 30 نيسان وتنتهي في 21 أيار، وسيكون الاقتراع المسبق لقوى الأمن يوم 20 أيار، ويوم الاقتراع للمنتخِبين يوم 22 أيار، على أن تعلن النتائج الأولية يوم 23 أيار.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى