أخبار

قائمة “القدس موعدنا”.. تنوع وطني وعلمي ونقابي

فلسطين المحتلة
بفريق وطني متجانس، جاءت قائمة “القدس موعدنا” الانتخابية، متسلحة بعمالقة الأسرى، وعشرات الخبراء والأكاديميين، مع تمثيل نوعي للشباب والمرأة.

ضمت القائمة 28 شخصية من حملة الدكتوراه، و47 من حملة الماجستير.

ويعتبر الشباب ركيزة مهمة في قائمة القدس موعدنا ف83 من مرشحيها أعمارهم ما بين 29 و49 عاماً.

كما تصدّر كبار الأسرى في سجون الاحتلال القائمة، وعلى رأسهم القيادي نائل البرغوثي وعدد من الأسرى المحررين، منهم: خالد مرداوي ومحمد حمادة.

واحتوت “القدس موعدنا” على ممثلين عن جرحى فلسطين، الذين قدموا أجزاء من أجسادهم لفلسطين، ومنهم: عبد القادر الحواجري، وظريف الغرة، إضافة إلى أن النساء فيها شكلّن ثلث القائمة.

ولأنها شريحة مهمة في المجتمع كان للنساء حضور لافت في القائمة التي شملت 33 سيدة من بينهم لمى خاطر وسمر حمد وإسراء غنيمات ومنى سكيك، ومنى منصور وهدى نعيم، وأسماء أبو موسى ونساء أخريات لهن خبرة في العمل السياسي والنشاط المجتمعي والنقابي.

وتضمنت العديد من الشخصيات الأكاديمية والنقابية والشرعية والمهنية والتخصصية، كما أن أعضاءها يمثلون محافظات الوطن كافة، في القدس المحتلة، والضفة الغربية، وقطاع غزة.

واهتمت قائمة “القدس موعدنا” بالتوزيع الجغرافي فخمسة وأربعون مرشحاً من الضفة والقدس أحدهم مسيحي، الى جانب سبعة وثمانون مرشحاً من قطاع غزة.

*ركائز القوة*
ويؤكد اسم القائمة وعنوانها على برنامجها الممتد لتيار المقاومة الفلسطينية، والمحافظ على الثوابت من منبع العمل الوطني القائم على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الكاتب الصحفي علاء الريماوي أن القائمة تتمتع بالتجانس القائم على الفكر ومقاومة الاحتلال، والأيديولوجيا المنبثقة عن ثقافة الأمة وواقعها الإسلامي العربي.

وتتميز قائمة “القدس موعدنا” بكادر وطني ينبثق من حالة كفاحية على رأسه خليل الحية والأسير المحرر محمد أبو طير، وعبد الخالق النتشة، وقادة الأسرى مثل نائل البرغوثي.

من جهته، كتب الناشط إبراهيم كايد: قائمة “القدس موعدنا” تعكس تنوعاً كبيراً يمثل مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، وفيها نخب وقامات وطنية معتبرة، ويحتل الأسرى حيزاً مهماً فيها، ولا أظن أن هناك فرصة لقوائم فتح بمنافستها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى