أخبار

الذكرى السنوية الـ19 لارتقاء المقاوم منذر الحاج علي

جنين – النورس نت

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ19 لارتقاء المقاوم القسامي منذر الحاج علي، بعد أن اغتالته طائرات الاحتلال خلال معركة جنين البطولية.

سيرة بطل

يعتبر الشهيد منذر الحاج علي أحد أبطال معركة الدفاع عن جنين، كونه عضوا نشيطا في حركة حماس، وعريف في شرطة الدوريات، ومقاتل في معارك جنين المتتالية، وهو قبل كل شيء لاجئ من مهجري قرية فرونه في بيسان ويقطن في قرية جلقموس قضاء جنين، تميز بدماثة خلقه وشجاعته، فقد شارك في عدة مواجهات مع قوات الاحتلال وأصيب في إحداها.

قدم الشهيد منذر نموذجا رائعا في المقاومة في حي السيباط خلال معركة جنين حيث شهد له إخوانه بأنه أعطب دبابة للاحتلال في ثاني أيام الاجتياح، إلا أن قصة استشهاده تبقى نموذجا شاهدا على انعدام أخلاق الاحتلال في ساحة القتال، فقد ترك الشهيد ثلاثة أيام ينزف قبل أن يتم إعدامه بدم بارد أمام بوابة المستشفى في جنين.

عدو بلا أخلاق

تدور أحداث استشهاد هذا المقاوم إلى اليوم الثالث من أيام اجتياح جنين 5/4/2002 حيث كانت اشتباكات عنيفة جدا في البلدة القديمة وتحديدا في حي السيباط الذي دمرت طائرات الاحتلال مدخله وقصفت عدة مبان في تلك المنطقة.

قرر الشهيد منذر أن يحمل سلاحه، وأن يدافع عن شرف الجندية ويخالف أوامر أجهزة السلطة، التي أصدرت أوامرها إلى أفراد الأجهزة الأمنية في جنين قبيل الاجتياح بتسليم أسلحتهم والعودة إلى بيوتهم.

فقد كان شهيدنا فاعلا في المقاومة في اليومين الأولين للاجتياح، وفي خضم القصف العشوائي المستمر لحي السيباط في جنين أصيب منذر برصاصات من العيار الثقيل في يده ورجله من طائرة أباتشي.

وقام المواطنون بحمله ونقله إلى مشفى الرازي في المدينة ولكنهم عندما وصلوا إلى مدخل المستشفى منعهم الاحتلال من إدخاله حيث كانوا يحاصرون المستشفى لاعتقال الجرحى الذين يعتبرونهم مطلوبون لديها.

وضع منذر ممداً على درج بوابة المستشفى والأطباء والممرضون يحاولون إدخاله ولكن دون جدوى وهو ينزف بشكل غزير ولمدة ثلاث ساعات كاملة، حيث كان الجنود يطلقون النار على كل من كان يحاول إسعافه.

وخلال وجوده مصابا على بوابة المستشفى أطلق الجنود النار عليه فأصابوه في صدره لتتم بذلك عملية الإعدام الميدانية، وبعد أن تأكدوا من وفاته سمحوا للمرضين بإدخاله إلى المستشفى.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى