أخبار

الذكرى السنوية الـ١٩ لارتقاء المقاوم منير وشاحي

جنين – النورس نت

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ١٩ لارتقاء المقاوم القسامي منير وشاحي من جنين بعد أن باغته قناص إسرائيلي خلال زرعه لعبوة ناسفة في ثالث أيام اجتياح جنين.

ميلاد الشهيد

ولد الشهيد القسامي المجاهد منير عيسى وشاحي في التاسع والعشرون من أبريل لعام 1984م في أسرة ملتزمة بتعاليم الإسلام الحنيف، وعاش مع أسرته في منزله البسيط، له من الأخوة سبعة، وأختين وترتيبه السادس بين إخوانه.

وينحدر منير من بلدة اجزم الواقعة في قضاء حيفا.

درس منير المرحلة الابتدائية والإعدادية في المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية والثانوية في مدرسة جنين، واختير للسفر إلى فرنسا لأنه كان من المتفوقين الأوائل ضمن دورة كشفية لمدة 45 يوما للطلبة الأوائل.

ابن المسجد

تربى شهيدنا المجاهد على موائد القرآن الكريم وبصحبة الأخيار على يد المشايخ الفضلاء، فلم يتوانى عن صلاة الجماعة وحرص على أداء صلاة الجماعة في المسجد.

منذ صغره عرفه الكثيرون فكان له نصيب المحب في قلوبهم، فأحبه أصحابه الذين مضوا على درب الشهداء لا يضرهم من خالفهم، وقد تميز منير أنه كان عنيد على الحق لا يحب الظلم، مدافعا عن الحق ومصرا على إحقاقه

مجاهد صنديد

كان شهيدنا القسامي منير عيسى وشاحي مسؤولا عن تفجير العبوات القسامية الناسفة التي كانت تستهدف أرتال الدبابات الاسرائيلية والجيبات العسكرية فقد نسب إليه تفجير العديد منها، كما أنه كان يصنع القنابل اليدوية المحلية ويعلم الآخرين عليها حتى يتم التصدي لقوات الاحتلال.

لحظة الشهادة

مع مرور الاجتياح وفي يومه الثالث وكان يوم جمعة كمن منير أثناء تأديته واجبه الجهادي في مخيم جنين لإحدى الدبابات، يترقبها لعلها تمر فوق العبوة الناسفة التي كان يجلس بجانبها وأثناء عملية الانتظار ما كان من أحد قناصة الاحتلال المتمركزين على أسطح المنازل في المخيم إلا أن أطلق عليه الرصاص فأصابه في كتفه الأيمن.

بقي شهيدنا القسامي منير وشاحي ينزف لمدة زادت عن 24 ساعة ولم تسمح قوات الاحتلال بمرور سيارات الإسعاف لنقله إلى المستشفى حتى لقي ربه شهيدا في مساء يوم الجمعة الخامس من أبريل لعام 2002م.

وبعد مرور يومين على استشهاده استشهدت والدته لتلحق بابنها، فخرجت جنين تشيع بطلا من أبطالها الذين لم يبخلوا على الله بجهد ولم يتوانى عن أداء الواجب.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى