مقالات رأي
أخر الأخبار

ما هو المطلوب حتى ندرك أن الخطوة الأولى والأخيرة تحتاج لشراكة حقيقية؟

الكاتب| عبد الرحمن اشتية

ناصر القدوة تحدث في تصريحه باسم “الكل” ، هذه نغمة تؤشر بوضوح إلى عمق الإفلاس عند الرجل والعقلية التي يعتبر نفسه فيها ناطقاً باسم غيره وهو الذي في يوم وليلة صار لا يمثل حتى نفسه، وفي كل الاحتمالات فإنه أطلق الرصاص على قدميه وقائمته كما يُقال.

أي عقل هذا الذي لا يريد أن يستوعب صعوبة إلغاء الآخر وأن توصيف الآخر الشريك -وطنياً- بتوصيفات يراد منها تشنيعه ووضعه في خانة الأهداف واسترضاء ولي الأمر الغربي واستدرار ماله لا يلغيه بأي حال من الأحوال؟!

ما هو المطلوب حتى ندرك ككل فلسطيني أن الخطوة الأولى والأخيرة تحتاج لشراكة حقيقية؟

وما هو المطلوب حتى يدرك الفكر العلماني وبعض مجاميع اليسار أن امتلاء الفم بمصطلحات مثل “الإسلام السياسي والاسلاموي” لن تلغي قاعدة عريضة ولا حضورا راسخا لمن يصنفون بهذا التصنيف؟

بعيداً عن مثل هذه التصريحات وطبيعة الذي صدرت عنه ومدى اتصاله بهموم الشعب الفلسطيني أو حتى بهموم قاعدة حركته التي فصل منها.

فإن الممر الشائك عبر الانتخابات وجدلية نجاعته صار واقعاً سواء حدثت في موعدها أو تأجلت لفترة معينة ، لكن الجميع يخسر بهذه اللغة .فما يحتاجه واقعنا السياسي الضبابي وضوحاً في الخطاب والبرنامج الانتخابي المستند إلى ضرورة الشراكة السياسية والبعيد عن التوتير والتحشيد المؤدي لمزيد من التشرذم والفتنة والأوحال.

مشان هيك يا دكتور ناصر : يا ريت ثلثين الولد لخاله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى