مقالات رأي
أخر الأخبار

الإسلام السياسي.. خداع المصطلح وخبث المقصد!!

الكاتب| سعيد دويكات

 

مضى على تخصصي في علوم الشريعة ستة وثلاثون عاما لم أسمع أو أقرأ يوماً في آية أو حديث أو رأي فقهي عبارات من قبيل (إسلام سياسي، إسلام ثقافي، إسلام اجتماعي، إسلام عسكري، إسلام تربوي…)لم نسمع ولم نعرف إلا إسلاماً واحدا يحتوي كل هذه الاصناف وغيرها بعنوان عريض اسمه الاسلام.

وهذا هو حال الديانات والأفكار الاخرى، فهل سمع أحد بمسيحية سياسية ومسيحية اقتصادية ومسيحية اجتماعية؟!
وهل يوجد مصطلح اسمه يهودية سياسية ويهودية ثقافية؟!! أو حتى بوذية سياسية أو كنفوشية… أو هندوسية ..الخ لماذا فقط هذه التقسيمات البغيضة تلحق بالاسلام؟!

السبب واضح: مشكلة هؤلاء مع الاسلام كدين، لأنه يقف في وجه أطماعهم الدولية والحزبية والفردية، ولكنهم أجبن من أن يعلنوا العداء صريحا له فيخسرون كثيرا، فيلجأون إلى المواربة والكذب واصطناع الاسماء الوهمية في محاولة مفضوحة لإخفاء بغضهم للأسلام وعدائهم له، هذا على مستوى الأسياد.

أما الأتباع وسعيا منهم لاستجلاب رضا القوى المؤثرة فقد أصبح العداء للإسلام هو كلمة السر لتفعيل الصراف الالي والدعم السياسي من الغرب والشرق!

ومع الأسف الشديد العديد من الناس حتى أصحاب التوجه الاسلامي منهم يقعون في حبائل هذا المصطلح المريب ويستخدمونه!!

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى