أخبار

القيادي أحمد عواد حراً بعد أشهر من الاعتقال الإداري

نابلس:
أفرجت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء، عن القيادي في حركة حماس أحمد عواد من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقاله إداريًا نحو10 أشهر داخل السجون الإسرائيلية.

واعتقل الاحتلال القيادي “عواد” في مطلع يونيو الماضي، بعد اقتحام منزله في حي المخفية بمحافظة نابلس، وتفجير بابه في ساعة متأخرة من الليلة، مخلفا خرابًا ودمارًا في البيت وأثاثه.

وجددت محكمة الاحتلال في 30 سبتمبر الماضي الاعتقال الإداري لـ “عواد” قبل يوم واحد من موعد انتهاء محكوميته الأولى والإفراج عنه.

ومن الجدير ذكره أنه أمضى تسع سنواتٍ بعيداً عن عائلته، ست منها داخل سجون الاحتلال معظمها في الاعتقال الإداري، وعامين في سجون السلطة، وسنة واحدة قضاها مطارداً قبل اعتقاله من الاحتلال.

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية للاحتلال تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد.

ويحتجز الاحتلال حالياً 430 معتقلاً فلسطينياً في سجونه تحت أوامر الاعتقال الاداري، بينهم ثلاث معتقلات.

ويُحتجز معظم الإداريون الذكور حالياً في معسكر عوفر، النقب ومجدو، وتُحتجز الأسيرات الفلسطينيات المعتقلات إدارياً في سجن الدامون، وهو مخالف لما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة بوجوب وجود أماكن الاعتقال داخل الأراضي المحتلة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى