أخبار

الاحتلال يقمع فعالية لإحياء يوم الأرض في سبسطية

نابلس – النورس نت

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء، مسيرة سلمية لإحياء الذكرى الـ45 ليوم الأرض في بلدة سبسطية شمال غربي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، باقتحام قوات الاحتلال المنطقة الأثرية في سبسطية بأعداد كبيرة، وفرض طوق مشدد عليها لتأمين الحماية لمئات المستوطنين الذين اقتحموا المنطقة لاحقًا.

وبحسب المصادر فان قوات الاحتلال عمدت الى قمع مسيرة جماهيرية انطلقت من وسط البلدة باتجاه المنطقة الأثرية، لإقامة فعالية بمناسبة يوم الأرض.

وخلال القمع أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز السام، ودارت اشتباكات بالأيدي ومواجهات بين المشاركين بالمسيرة وجنود الاحتلال، كما وعرقل جنود الاحتلال عمل الطواقم الصحفية ومنعوها من مواصلة عملها.

وصباح اليوم اقتحم المستوطنون، الموقع الأثري في بلدة سبسطية قرب نابلس شمال الضفة الغربية، تحت حماية قوات الاحتلال.

وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن عشرات المستوطنين اقتحموا الموقع الأثري، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات الاحتلال، وإغلاق الموقع أمام المواطنين، وهناك توقعات بإقامة احتفالات لهم في المنطقة.

وأضاف عازم، إنّ الأهالي وفعاليات وطنية ستشارك اليوم في إحياء ذكرى يوم الأرض من بلدة سبسطية، في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها البلدة من قبل سلطات الاحتلال، من أجل السيطرة على الموقع الأثري.

وتتعرض بلدة سبسطية لاقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، والإغلاق المتكرر للموقع الأثري، لتأمين دخول سياح يهود الذين يأدون طقوسا دينية، بزعم أنها أراض إسرائيلية.

ويهدد الاحتلال بإزالة سارية العلم الفلسطيني التي يصل ارتفاعها 17 مترا والمنصوبة في “ساحة البيادر” بالبلدة وهي منطقة مصنفة “ب”.

وكانت ما تسمى الإدارة المدنية التابعة لدولة الاحتلال طالبت سابقا بلدية سبسطية بإزالة السارية والعلم الفلسطيني من ساحة البيدر، وأكدت البلدية في حينه: “لن نزيل العلم وسيبقى خفاقاً، ولن نرضخ للاحتلال وضغوطاته”.

وتتعرض المواقع الأثرية في الضفة منذ نهاية الثمانينيات لمحاولات الاحتلال وضعها تحت إدارته، وتم فعلا تحويل سبسطية لتكون ضمن ما تسمى بالحدائق العامة الإسرائيلية.

وفيما بعد تم اعتبار سبسطية جزءا من مستوطنة “شافيه شمرون” القريبة، حتى بات المستوطنون يحملون لوحات ارشادية كتب عليها، “الحديقة العامة سبسطية”.

ويسعى سكان بلدة سبسطية شمالي الضفة الغربية إلى وضعها على خريطة السياحة العالمية، باعتبارها واحدة من المواقع الأثرية المهمة، ولحمايتها من المحاولات الإسرائيلية للسيطرة عليها.

ويشكل تقسيم البلدة إلى مناطق مصنفة “ج” و”ب”، حسب اتفاق أوسلو، عقبة هامة في تطوير الموقع الأثري، حيث تمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من العمل والترميم والتنقيب في المناطق المصنفة “ج” وتسعى للسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى