أخبار

جماهير رام الله تشيع جثمان الشهيد خالد نوفل في راس كركر

القيادي الطويل دعا الى عدم التراجع أمام الاحتلال

رام الله:

شيّع المواطنون عصر اليوم السبت، جثمان الشهيد خالد ماهر نوفل في مسقط رأسه بلدة رأس كركر غرب رام الله.

وسلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الجمعة جثمان الشهيد نوفل على حاجز نعلين برام الله بعد أسابيع من احتجازه في الثلاجات.

وانطلقت مراسم تشييع الشهيد نوفل من مجمع فلسطين الطبي الحكومي في رام الله، وتوجهت في مسيرة مركبات نحو مسقط رأسه، حيث كان في استقباله مئات المواطنين.

وودعت والدة الشهيد وشقيقاته وأقربائه جثمانه بالدموع والزغاريد، والدعاء له بالرحمة والقبول.

وجابت مسيرة راجلة شوارع البلدة متوجهة إلى المقبرة حيث ووري جثمان الشهيد الثرى، وسط هتافات لمواصلة المقاومة والكفاح ضد الاحتلال ومستوطنيه، والثأر لدماء الشهداء.

كلمة حماس
وأكد القيادي في حركة حماس جمال الطويل خلال مراسم التشييع أن قرية راس كركر تأبى الظلم ومصادرة أرضها وتسرق جبالها وأن شبابها وشيبها يدافعون عن ترابهم.

وقال الطويل إن الأعداء يلاحقون المواطنين ويقتلون الشباب والأطفال وأن العدو يستهدف أرضنا، داعياً الى عدم التراجع عن الأرض وأن دماء خالد ترسل رسالة بأن يد الاحتلال خفيفة على الزناد.

وشدد الطويل على أن وعينا لن ينصهر ولن يحتل ولن يغير قناعتنا بأن الاحتلال هو العدو وأن دماء خالد تؤكد أن الاحتلال لا يريد فلسطيني حي.

ونبه الطويل الى أن كل نشاط يقوم به الفلسطينيون هو في مربع المواجهة مع الاحتلال، وأن الانتخابات جزء من مقاومة الاحتلال وتوحدنا دماء الشهداء وآهات الجرحى وصرخات الأسرى.

وكان الشاب نوفل ارتقى شهيدا يوم الجمعة الموافق 5/2/2021 بعد أن قام أحد المستوطنين بإطلاق النار عليه على قمة جبل الريسان.

وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال حينها، أن فلسطينيا وصل بسيارته إلى مستوطنة “افرايم”، وحاول اقتحام منزل أحد المستوطنين الذي أطلق الرصاص على الشاب مما أدى إلى استشهاده على الفور.

وفي حينها أكدت عائلة الشهيد أن ما حصل مع نجلها هو عملية تصفية وإعدام قام بها جنود الاحتلال والمستوطنون.

وأشارت العائلة الى أن نجلها متزوج وأب لطفل توجه فجرا إلى منطقة قمة الريسان حيث أرضه ليقوم بتعميرها، إلا أن جنود الاحتلال والمستوطنين قاموا بتصفيته بمجرد وصوله إلى المنطقة.

وأكدت العائلة أن نجلها لم يكن مسلحا بأي شيء، وكان بالإمكان جنود الاحتلال إرغامه على المغادرة أو اعتقاله في أسوأ الأحوال، ولكن العقلية الإجرامية لجنود الاحتلال والمستوطنين هي من جعلتهم ينفذون الإعدام بحقه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى