أخبار

الاحتلال يمنع مواطناً من استصلاح أرضه غرب سلفيت

سلفيت:
منعت قوات الاحتلال والمستوطنون، اليوم السبت المواطن جاسر القاق من بلدة كفل حارس شمال سلفيت، من العمل في أرضه، الواقعة بمحاذاة البؤرة الاستيطانية الجديدة غرب المحافظة.

وأفاد القاق، بأن جيش الاحتلال والمستوطنين طردوا عددا من العمال الذين أحضرهم للعمل في زراعة وتشجير أرضه، ومنعوهم من الاستمرار في استصلاحها.

وقال: “أملك ما يقارب 70 دونما جنوب كفل حارس، قرب بؤرة الرأس الجديد الاستيطانية غرب سلفيت، وهي أرض خاصة لنا، ومشجرة منذ عشرات السنين، وأقوم باستصلاح ما تبقى منها وهو تقريبا النصف، وقبل عدة أشهر قام جيش الاحتلال بتصويري أثناء العمل بها، واليوم حضروا برفقه المستوطنين لمنعنا من زراعتها”.

وتشهد كفل حارس اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين تشمل الاعتداء على المنازل بإلقاء الحجارة، وتحطيم ممتلكات، ورقصات صاخبة، وخط شعارات عنصرية.

ويوجد في سلفيت 18 تجمعا فلسطينيا مقابل 24 مستوطنة ما بين سكنية وصناعية، وتبلغ نسبة الأراضي المخصصة للبناء الفلسطيني في المحافظة حوالي 6% فقط من المساحة الإجمالية، مقابل 9% لصالح المستوطنين.

ويعمل الاحتلال على توسعة المستوطنات وربطها بشبكة مياه وكهرباء وصرف صحي، ليشكل تكتلا استيطانيا يسيطر على مساحة تصل إلى 70% من أراضي سلفيت.

وتعتبر “أريئيل” من أكبر المستوطنات في الضفة الغربية، والتهمت آلاف الدونمات من أراضي المواطنين كما أن الاحتلال يسعى لضمها للسيادة الإسرائيلية ضمن مخطط يشمل الأغوار وعدد من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة والقدس.

وتعدُّ سلفيت المحافظة الثانية بعد القدس من حيث الاستهداف الاستيطاني، بهدف فصل شمال الضفة عن جنوبها، والهيمنة على المياه الجوفية في المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى