أخبار

القيادي أبو تبانة.. ثلاث رؤى سبقت الوداع المهيب

 

الخليل:
لقاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والبعد عن الأهل وارتداء عباءة الزواج، ثلاث رؤى جاءت في وقت متقارب للقيادي الفقيد عدنان أبو تبانة “أبو أنس” من الخليل وعدد من أقاربه قبل أيام من وفاته.

وقال الدكتور أيمن البدارين المحاضر في كلية الشريعة بجامعة الخليل إن القيادي في حماس عدنان أبو تبانة رأى رؤيا أنه لن يكون مع أهله في 25-3-2021 ففسرها أبو تبانة بأنه لن يبلغ شهر رمضان معهم، وقد يدخل السجن في هذا التاريخ.

كما رأى أحد أقاربه بأن القيادي “أبو أنس” ذهب لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم، ورأت زوجة ابنه أنه طلب منها ثوباً وعباءة ليتزوج في 25-3-2021 وخرج من بيته.

وأكد البدارين أن تلك الرؤى تحققت في ذات التاريخ، عندما فقدت الخليل علماً من أعلامها وهامة من قاماتها الكبيرة وداعية من أبرز دعاتها، ومجاهدا عانى لسنوات مرارة الأسر.

وأشار الى أن أبو تبانة رجلا من الصالحين، كان صاحب رؤى تتحقق، وهي علامة صلاح.

وداع مهيب
وتزين وداع القيادي أبو تبانة في الخليل بحشد جماهيري مهيب زفه من بيته الى منزله ثم المقبرة التي ألقيت فيها كلمات الرثاء.

واعتبر القيادي في حماس حسين أبو كويك أن مشاركة الآلاف في تشييع جثامين القادة الأبطال عمر البرغوثي أبو عاصف وعدنان أبو تبانه أبو أنس، إشارة الى أن شعبنا الفلسطيني مع نهج المقاومة ورجالها.

وأكد أبو كويك أن المنطلقين من المنهج الإسلامي، يقفون في صفوفه الاولى ويضحون ويقدمون.

وأوضح أن حشود المشيعين استفتاء صريحٌ وواضح لمن يريد الشعب الفلسطيني أن يقوده ويمثله ويدافع عن حقوقه ومقدساته.

ونبه الى أن العنف والإرهاب الصهيوني المصاحب لعملية التهويد والتطبيع والترقيع والإلهاء والترهيب وتمييع القضية لم تفلح ولن تفلح بتغير أو إضعاف العاطفة الوطنية الجياشة لجموع شعبنا الرافض للاحتلال والتطبيع معه أو الرضوخ لسياساته.

وقال أبو كويك:” لا أوسلو ولا غيرها من عمليات غسيل الأدمغة وكيّ الوعي تستطيع أن تؤثر على وعي شعبنا وتمسكه بحقوقه ومقدساته أو النيل من حبه لرجاله ولوطنه وأرضه”.

وكانت حركة حماس قد نعت في بيان لها القيادي الدكتور عدنان أبو تبانة، وقالت: “نستذكر مسيرته الحافلة بالعلم والعطاء والتربية، فقد كان مربيا، ومرشدا للأجيال، وقارئا للتاريخ، ومفسرا له مستبشرا بالنصر، وشاحذا للهمم، كما دفع سنوات من عمره في سجون الاحتلال”.

وأضافت: “ظل الدكتور أبو تبانة طيلة حياته ساعيا للخير والإصلاح بين الناس، داعيا للوحدة الوطنية ورص الصفوف ومقاومة الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى