أخبار
أخر الأخبار

الاحتلال يسلم خطيب الأقصى قرارا يمنعه من السفر لمدة شهرين

 

سلمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خطيب المسجد الأقصى المبارك عكرمة صبري قرارا يقضي بمنعه من السفر لمدة شهرين.

وأفادت مصادر مقدسية أن مخابرات الاحتلال سلّمت الشيخ عكرمة صبري قرار بمنعه من السفر لمدة شهرين، قابلة للتمديد.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتاة من عائلة القصراوي، أثناء تواجدها في مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى، ونقلتها لمراكز تحقيق المدينة.

وشهدت المدينة المقدسة تشديدات من إجراءات الاحتلال العسكرية في مناطق متفرقة، حيث شددت من إجراءاتها في طريق الواد في البلدة القديمة، وفي منطقة باب الساهرة في القدس.

وتعرض صبري (84 عاما) إلى عدة عمليات اعتقال من الاحتلال الإسرائيلي كان آخرها في العاشر من الشهر الجاري، كما تعرض لإبعاد متكرر عن المسجد الأقصى ومحيطه.

يذكر أن الشيخ صبري وقف دوما ضد الانتهاكات الإسرائيلية التي تطال المسجد الأقصى، وظل الصوت الداعي إلى إنقاذه من عمليات التهويد.

وتصدى خطيب الأقصى لمحاولات إسكات صوت الأذان في مساجد القدس المحتلة، ووقف ضد القرار غير المسبوق بإغلاق ساحات المسجد القدسي الشريف أمام المصلين.

ويعتبر الشيخ صبري رمزا وعنوانا لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في ظل ما يتعرض له من مشاريع استيطانية وتهويدية غير مسبوقتين، سيما بعد الإعلان عما يعرف بـ”صفقة القرن”.

ويستهدف الاحتلال النساء المرابطات في الأقصى والناشطات في الدفاع عنه ويواصل محاولة إبعادهن عن محيط الأقصى وأبوابه في محاولة لإفراغه من رواده ومحبيه وليتسنى له تنفيذ مخططاته.

ويشكل الإبعاد أحد أصعب القرارات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسيين، ويلاحق كل فرد مقدسي بقرارات الإبعاد الظالمة عن الأقصى أو البلدة القديمة أو عن المدينة.

ويستخدم الاحتلال الإبعاد كسياسة عقاب يطبقها حسب مزاجه لتفريغ المدينة وقهر المقدسيين
ويعتبر الرباط في المسجد الأقصى ومواقف أهالي القدس من أكثر الأمور التي تؤرق وتزعج حكومة الاحتلال، التي حاولت فرض شروطها ونهجها وبسط سيطرتها على بوابات القدس والتحكم بها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى