أخبار

إصابات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيرنبالا

القدس المحتلة
أصيب شابان بالرصاص الحي، مساء اليوم الأربعاء، خلال مواجهات اندلعت إثر اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيرنبالا شمال غرب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب شابين من قرية الجيب أثناء عملهما في ورشة دهان مركبات في بيرنبالا المجاورة.

ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال صادرت مركبة الشابين، فيما نقلتهما عبر مركبة إسعاف تابعة لجيش الاحتلال.

كما ذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان بعد أن جددت اقتحام بلدات بيرنبالا والجديرة والجيب.

وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين عند “جسر قلنديا” ومدخل بير نبالا المؤديين إلى نحو 10 قرى وبلدات في المنطقة، ما أدى لاحتجاز مئات المركبات، واندلاع مواجهات قرب بيرنبالا.

وتهدد خطة الضم قرى شمال غرب القدس وتحديدا بلدة بير نبالا كونها ستجزئها وتزيد الخناق عليها.

يشار إلى أن جدار الفصل العنصري الذي شرع ببنائه في العام 2002، أحاط بالمنطقة الغربية من قرى شمال غرب القدس، ما تسبّب بظهور ثلاثة معازل سكانية جرى ربطها بنفق طوله ثلاثة كيلومترات تحت الشارع الرئيسي للقدس يافا، والمعروف إسرائيلياً بشارع رقم 443.

وأدى الجدار الفاصل إلى قطع العديد من القرى كما هو الحال مع قرية بيت حنينا البلد التي شطرت إلى شطرين قديم وحديث، وأدى إلى تمزيق النسيج الاجتماعي في القرى التي تضمّها تلك المعازل.

وتحولت بلدة بيرنبالا التي تقع على مسافة 9 كيلومترات إلى الشّمال الغربيّ من مدينة القدس لمدينة أشباح بعد بناء جدار الضمّ والتوسع بعد أن كانت مركزاً تجارياً نشيطاً وقرية منتعشة حيث بات الجدار يحيط بها من ثلاثة جوانب.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى